تصدر النجم العالمي ليوناردو دي كابريو محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعد تداول اسمه ضمن وثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين المثيرة للجدل، في وقت التزم فيه الصمت الكامل وفضّل عدم التعليق على الضجة المتصاعدة.
نجاح سينمائي يعزز حضوره في موسم الجوائز 2026
بالتزامن مع الجدل، واصل دي كابريو حصد النجاحات الفنية من خلال فيلمه الجديد One Battle After Another، الذي سجل حضوراً قوياً في موسم الجوائز السينمائية، بعدما فاز مخرجه بول توماس أندرسون بجائزة أفضل إخراج في حفل جمعية مخرجي السينما DGA Awards، وهي جائزة تُعد مؤشراً مهماً في سباق الأوسكار.
تكريم مؤثر لمساعد المخرج الراحل
وخلال حفل التكريم، وجّه أندرسون كلمات مؤثرة لمساعد المخرج الراحل آدم سومنر الذي توفي عام 2024، مشيداً بدوره الأساسي في إنجاز الفيلم، ومؤكداً أن بصمته حاضرة في تفاصيل العمل، فيما قدّم ليوناردو دي كابريو ميدالية الجائزة بنفسه للمخرج وسط تفاعل واسع من الحضور.
ملفات إبستين تعيد اسم دي كابريو إلى الواجهة
وجاء تصاعد الجدل بعد نشر وزارة العدل الأميركية أكثر من ثلاثة ملايين ملف من التحقيقات الجنائية المرتبطة بقضية إبستين، حيث ورد اسم دي كابريو في رسالة إلكترونية تعود لعام 2009 تحدثت عن فرص رعاية لنجوم عالميين، إلا أن متحدثاً رسمياً باسم النجم نفى أي تواصل بينه وبين إبستين أو أي تورط في أنشطة مرتبطة بالقضية.
بهذا المشهد المتناقض بين النجاح الفني والجدل الإعلامي، يواصل ليوناردو دي كابريو تثبيت مكانته كأحد أبرز نجوم هوليوود، بينما تبقى الشائعات بلا أدلة رسمية في مقابل إنجازات سينمائية تتصدر العناوين.