TRENDING
أخبار هواكم

فنانون وإعلاميون يروون قصصهم مع هند صبري بعد دعوات لمقاطعة أعمالها الفنية

فنانون وإعلاميون يروون قصصهم مع هند صبري بعد دعوات لمقاطعة أعمالها الفنية

موجة دعم واسعة شهدتها الفنانة هند صبري خلال اليومين الماضيين، بعدما تصاعدت حملات إلكترونية تدعو إلى مقاطعة أعمالها الجديدة، وفي مقدمتها مسلسل «منّاعة» الذي يعيدها إلى السباق الرمضاني بعد غياب أكثر من أربع سنوات منذ مشاركتها في «هجمة مرتدة» عام 2021. الهجوم الذي طالها فجّر ردود فعل غاضبة داخل الوسط الفني، حيث تحوّل عدد من النجوم إلى خط دفاع مباشر عنها، مؤكدين مكانتها الفنية واحترامها لجمهورها وابتعادها الدائم عن إثارة الجدل.

دعم إنساني يكشف الوجه الآخر لهند صبري

استعادت الفنانة نشوى مصطفى ذكرياتها مع هند صبري منذ أول تعاون جمعهما في مسلسل «بعد الفراق» عام 2008، ووصفتها بسيدة في منتهى الرقي والاحترام، مشيرة إلى أنها رغم انقطاع التواصل لسنوات، لم تتردد في الاطمئنان عليها بشكل يومي عقب وفاة زوجها، والسؤال عن أبنائها دون أي مصلحة شخصية، مؤكدة أن تلك المواقف تعكس إنسانيتها الحقيقية بعيدًا عن الأضواء.

مواقف داعمة في أوقات المرض والأزمات

من جهتها، كشفت المنتجة مها سليم عن مساندة هند صبري لها خلال مرض ابنتها، موضحة أنها تواصلت معها مصادفة لتجد نفسها في لحظات انهيار، لتسارع هند بالتدخل والتواصل مع الأطباء وترتيب موعد عاجل للعلاج، ثم المتابعة المستمرة على مدار أشهر، رغم عدم وجود أي علاقة عمل أو مصالح بينهما، معتبرة أن هذه التصرفات تلخص معدن الفنانة الحقيقي.

استياء من الحملة وتشكيك في دوافعها

المنتج محمد العدل عبّر عن غضبه من الهجوم المتصاعد على هند صبري، مؤكدًا أنها من أبرز الممثلات المصريات خلال العشرين عامًا الماضية، وأن ما يحدث بحقها تجاوز حدود النقد إلى حملات غير مقبولة تمس تاريخها الفني ومكانتها في الصناعة.

رسائل مؤثرة من نجوم الإعلام

الإعلامي شريف مدكور استعاد واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، حين تلقى رسالة دعم من هند صبري أثناء فترة إصابته بسرطان القولون قبل أكثر من ست سنوات، رغم عدم وجود معرفة شخصية بينهما، مشيرًا إلى أن كلماتها منحته دفعة أمل كبيرة وساهمت في رفع معنوياته خلال رحلة العلاج.

جدل الجنسية وحملة رفض واسعة

في سياق متصل، وجّهت الإعلامية عبلة سلامة رسالة قوية تستنكر فيها الهجوم الذي استند إلى أصول هند التونسية، معتبرة أن استخدام عبارة «ليست مصرية» كأداة للهجوم أمر غريب على المجتمع المصري الذي لطالما احتضن فنانين من مختلف الدول العربية. وأكدت أن هند صبري لم تُسئ يومًا لمصر أو شعبها، بل تعيش فيها وتعمل وتنجح على أرضها، في وقت يظل من الطبيعي أن تفتخر بجذورها التونسية، مشددة على أن الانتماء لا يتناقض مع الحب، وأن الفن المصري تاريخيًا لم يعرف الحدود أو الجنسيات.

خلفيات غير واضحة وراء الهجوم

تساءل عدد من الداعمين عن الجهات التي تقف وراء حملات التشويه المستمرة التي تستهدف نجمات الفن، معتبرين أن ما يحدث يمثل ضربًا للقوة الناعمة المصرية، ويبتعد عن الروح التي عُرفت بها الساحة الفنية لعقود، في وقت تستعد فيه هند صبري للعودة بقوة إلى الدراما الرمضانية عبر عمل يُنتظر أن يشكل محطة جديدة في مسيرتها.