كشفت الفنانة إنجي المقدم تفاصيل تجربتها في مسلسل الست موناليزا، متحدثة عن التحديات التي واجهتها في تجسيد شخصية "علياء"، وذلك خلال مداخلة عبر الفيديو كونفرانس مع برنامج تفاعلكم. وأكدت أن الدور شكّل محطة مختلفة في مسيرتها الفنية، إذ سعت من خلاله إلى كسر الصورة النمطية المرتبطة بها وتقديم شخصية بعيدة تمامًا عن أدوارها السابقة.
تحدٍ جديد وكسر الصورة النمطية
أوضحت إنجي المقدم أن أكثر ما جذبها إلى شخصية "علياء" هو اختلافها الجذري عنها، مشيرة إلى أن حماسها نابع من رغبتها الدائمة في التنوع الفني. وقالت إنها تعتبر كل دور فرصة لتغيير جلدها والخروج من الإطار المعتاد، مؤكدة أن متعتها الحقيقية تكمن في خوض تحديات جديدة وتقديم شخصيات متباينة تتيح للجمهور رؤيتها بشكل مختلف في كل عمل.
وأضافت أن تصاعد الأحداث الدرامية في "الست موناليزا" ساهم في زيادة الجدل حول الشخصية، ما جعلها محور نقاش واسع بين المشاهدين، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على قوة الحضور الدرامي للدور.
تفاعل الجمهور بين كراهية الشخصية والإشادة بالأداء
تحدثت إنجي المقدم عن ردود الفعل التي تلقتها بعد عرض الحلقات، مشيرة إلى مفارقة لافتة تمثلت في كراهية الجمهور للشخصية مقابل إشادتهم بأدائها كممثلة. وأكدت أنها تلقت تعليقات تدعوها مازحة إلى الابتعاد عن الشارع لفترة بسبب تصرفات الشخصية، لكنها في المقابل سمعت كلمات تقدير وإعجاب بأدائها وقدرتها على تجسيد الدور بإقناع.
واعتبرت أن هذا التفاعل المتناقض دليل واضح على نجاحها في تقديم شخصية أثارت مشاعر الجمهور ودفعتهم للتفاعل معها بقوة.
عدد الحلقات ليس معيارًا للنجاح
حول انتهاء دورها مبكرًا ضمن أحداث المسلسل، شددت إنجي المقدم على أن معيارها الأساسي في اختيار الأدوار هو التأثير الدرامي وليس عدد الحلقات أو المساحة الزمنية. وأوضحت أنه عند عرض الدور عليها أُبلغت بأنها ستشارك كضيفة شرف في خمس حلقات، قبل أن تمتد مشاركتها إلى سبع حلقات خلال التصوير.
وأكدت أن اهتمامها ينصب دائمًا على أهمية الدور في سياق الأحداث ومدى تأثيره في العمل ككل، معتبرة أن القيمة الفنية للشخصية تقاس بعمقها وبصمتها في القصة، لا بعدد المشاهد أو مدة الظهور على الشاشة.