عادت قضية رحيل السندريلا سعاد حسني لتتصدر المشهد الإعلامي من جديد، بعد اتهامات حادة وجهتها جنجاه، شقيقة الفنانة الراحلة، لصديقتها المقربة نادية يسري، تتعلق باختفاء مقتنيات ثمينة ومجوهرات كانت بحوزة النجمة الراحلة قبل وفاتها الغامضة في لندن.
حقائب فارغة وملابس منزلية تثير الشكوك
فجرت جنجاه مفاجأة خلال استضافتها في برنامج "شاشا"، حيث كشفت عن كواليس استلام أسرة السندريلا لمتعلقاتها الشخصية التي وصلت إلى مصر عقب الحادث الأليم. وأوضحت أنهم تسلموا سبع حقائب، صدمت الأسرة بكون ثلاث منها فارغة تماماً، بينما لم تحتوِ الحقائب الأربع المتبقية إلا على ملابس منزلية، مشيرة إلى غياب تام لأي أغراض ذات قيمة مادية أو تذكارية كانت قد رتبتها بنفسها لشقيقتها قبل السفر.
ساعة ذهبية ومجوهرات مفقودة في لندن
لم تتوقف اتهامات شقيقة سعاد حسني عند الحقائب الفارغة، بل وجهت إصبع الاتهام مباشرة إلى نادية يسري بالاستيلاء على مشغولات ذهبية وساعة ثمينة كانت ملكاً للسندريلا. وأكدت جنجاه أن هذه القطع لم تصل إلى الورثة الشرعيين، معتبرة أن اختفاءها يضع علامات استفهام كبرى حول التصرف في ممتلكات الفنانة داخل شقة لندن قبل جردها رسمياً.
نادية يسري تخرج عن صمتها وتنفي الاتهامات
في مواجهة هذه الادعاءات، ردت نادية يسري عبر البرنامج ذاته نافية كافة الاتهامات الموجهة إليها جملة وتفصيلاً. وشددت يسري على أنها لم تمد يدها إلى أي من أغراض الراحلة، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك بتصريح مثير للجدل أكدت فيه أن سعاد حسني لم تكن تمتلك أي مجوهرات أو قطع ذهبية في أيامها الأخيرة، وهو ما يتناقض مع رواية العائلة.
لغز السندريلا.. ربع قرن من التساؤلات
تأتي هذه السجالات لتعيد إلى الأذهان تفاصيل ليلة 21 يونيو 2001، حين رحلت سعاد حسني إثر سقوطها من شرفة منزلها بلندن. ورغم مرور نحو 25 عاماً على الواقعة، إلا أن تضارب الروايات حول مقتنياتها المفقودة يثبت أن ملف "السندريلا" لم يغلق بعد، وأن كل تفصيلة صغيرة في حياتها لا تزال قادرة على إثارة الرأي العام وفتح جراح الماضي.