تصدرت نجمة البوب العالمية بريتني سبيرز العناوين مجدداً، ولكن هذه المرة بسبب واقعة قانونية في مقاطعة فينتورا بكاليفورنيا. حيث أكدت السلطات المحلية إيقاف الفنانة مساء الأربعاء 4 مارس، في حادثة أثارت موجة من القلق والجدل بين جمهورها العالمي، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من حصولها على حكم قضائي لصالحها في قضية أخرى.
تفاصيل ليلة الاحتجاز والإفراج
وفقاً لسجلات مكتب شريف مقاطعة فينتورا، أوقفت دورية الطرق السريعة في كاليفورنيا بريتني سبيرز في تمام الساعة 9:28 مساءً للاشتباه في قيادتها تحت تأثير الكحول (DUI). وتم نقلها إلى مركز الاحتجاز حيث سُجلت رسمياً في الساعة 3:02 فجر الخميس. وأفادت التقارير أن عملية التوقيف تمت تحت بند "الاستدعاء والإفراج" (Cite and Release)، حيث أُطلق سراحها في تمام الساعة 6:07 صباحاً بعد استكمال الإجراءات القانونية الأولية وتحديد موعد للمحاكمة.
بيان رسمي: "حادث غير مقبول"
في أول رد فعل رسمي، أصدر ممثل عن بريتني سبيرز بياناً وصف فيه الواقعة بأنها "حادث مؤسف وغير مقبول تماماً". وأضاف البيان أن بريتني تعتزم اتخاذ الخطوات الصحيحة والامتثال للقانون، معرباً عن أمل العائلة في أن تكون هذه الواقعة بمثابة "خطوة أولى نحو تغيير طال انتظاره" في حياة النجمة الشخصية، مؤكداً أنها ستقضي وقتاً مع أبنائها بينما يعمل المقربون منها على خطة لدعم استقرارها النفسي والصحي.
توقيت مثير للجدل وإغلاق حساب إنستغرام
تأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من تحقيق بريتني نصراً قانونياً بحصولها على أمر تقييد دائم ضد شخص كان يضايقها منذ سنوات. وفور انتشار أخبار الاعتقال، لاحظ المتابعون قيام بريتني بإغلاق حسابها الرسمي على "إنستغرام"، وهو التصرف الذي اعتادت عليه في لحظات الأزمات، مما زاد من تكهنات المعجبين حول حالتها النفسية ومدى قدرتها على إدارة حياتها بعيداً عن نظام الوصاية الذي انتهى في عام 2021.
ترقب لجلسة المحاكمة في مايو
من المقرر أن تمثل بريتني سبيرز أمام المحكمة العليا لمقاطعة فينتورا في 4 مايو 2026 للنظر في التهم الموجهة إليها. وينتظر الوسط الفني والقانوني نتائج هذه الجلسة لمعرفة ما إذا كانت هناك تداعيات إضافية قد تؤثر على حريتها أو تفرض عليها برامج تأهيلية معينة، في ظل الرقابة الإعلامية اللصيقة التي تلاحق كل تحركاتها.