في عرضٍ بدا وكأنه رسالة حبٍ إلى الحرية وأناقة البحر، كشفت دار Chanel عن مجموعتهاCruise لمصمم “ماتيو بلازي” لهذا العام، حيث تلتقي الرقي الباريسي بنفحات السفر، وتتماهى الكلاسيكية مع روح المغامرة.

بين البحر والذاكرة… روح الرحلة
مجموعة Cruise لدى شانيل ليست مجرد أزياء، بل حكاية انتقالٍ من مكان إلى آخر، من مزاجٍ إلى آخر. هذا الموسم، بدت التصاميم وكأنها وُلدت من ضوء الشمس المنعكس على صفحة المياه، حيث الأقمشة خفيفة، تنساب كنسيمٍ صيفي، وتحمل في طياتها وعداً بالهروب الجميل.

أناقة بلا قيود
جاءت الإطلالات مزيجاً متناغماً بين البدلات التويد الأيقونية والفساتين الانسيابية، في لوحة ألوان تراوحت بين الأبيض النقي، الأزرق البحري، ودرجات الباستيل الهادئة. وكأن الدار تعيد تعريف الأناقة: أقل صرامة، أكثر حياة، وأقرب إلى المرأة في يومياتها الحالمة.

التفاصيل… حيث تسكن الفخامة
كالعادة، تميّزت المجموعة بالتفاصيل الدقيقة: أزرار تحمل رمزية الدار، حقائب صغيرة ترافق الحركة، وأكسسوارات تعكس روح السفر. كل قطعة بدت كأنها صُممت لتُروى، لا لتُرتدى فقط.
تحية إلى إرث لا يشيخ
ورغم الحداثة الواضحة، ظلّ إرث Coco Chanel حاضراً بقوة، من خلال الخطوط النظيفة والبساطة المدروسة التي تُعتبر جوهر هوية الدار.
نجمات الصف الأول
في عرض Chanel Cruise، لم تقتصر الأناقة على المنصّة، بل امتدّت إلى الصفوف الأمامية التي ازدانت بحضور أسماء لامعة عكست روح الدار بكل تجلياتها.
تألّقت Nicole Kidman بهالةٍ هادئة وفخامة ناعمة، مؤكدةً مكانتها كواحدة من أبرز وجوه شانيل، إلى جانب Sofia Coppola التي حملت بساطتها الراقية، وMarion Cotillard بإطلالتها الكلاسيكية الآسرة. كما حضرت Charlotte Casiraghi بأناقتها الأرستقراطية، إلى جانب Barbara Lennie، فيما أضفت أسماء أخرى مثل Remi Bourdeau وPalomaإلى جانب وجوه صاعدة ومؤثرة.
شانيل Cruise… حين تصبح الموضة رحلة
في هذه المجموعة، لا تكتفي Chanel بتقديم أزياء، بل تدعو المرأة إلى السفر… حتى وإن بقيت في مكانها. إنها رحلة داخل الأسلوب، داخل الذات، حيث تتحول الأناقة إلى تجربةٍ تعاش بكل تفاصيلها.


