كشفت نجمة تلفزيون الواقع كلوي كارداشيان عن تصعيد جديد في أزمتها مع زوجها السابق لامار أودوم، مؤكدة أنها قررت قطع التواصل معه بشكل نهائي، وذلك خلال ظهورها في بودكاست Khloe in Wonder Land، على خلفية الجدل الذي أثاره وثائقيه على منصة نتفليكس.
تصريحات لامار أودوم تشعل الأزمة
اندلعت الأزمة بعد تصريحات أدلى بها لامار أودوم في وثائقي Untold: The Death and Life of Lamar Odom، حيث اعترف بأنه تزوج كلوي كارداشيان بدافع الشهرة، وهو ما أثار موجة انتقادات وردود فعل واسعة.
وردت كلوي بحزم على هذه التصريحات، معتبرة أنها تجاوزت الحدود، خاصة مع تكرارها في مقابلات إعلامية لاحقة، ما دفعها لاتخاذ موقف نهائي بإنهاء أي تواصل معه.
قرار حاسم: لا عودة للعلاقة
أكدت كلوي كارداشيان أنها لم تعد تتحدث مع أودوم، مشددة على أن العلاقة انتهت بشكل كامل، ولا نية لديها لإعادة فتح باب التواصل مجدداً.
وأوضحت أن قرارها يشمل أيضاً محيطها العائلي، في إشارة إلى ضرورة احترام رغبتها، رغم تأكيد والدتها كريس جينر أنها لم تتواصل معه ولم تخالف قرار ابنتها.
خيبة أمل رغم سنوات من العلاقة
عبّرت كلوي عن استيائها من تصرفات أودوم، خاصة في ظل العلاقة الطويلة التي جمعته بعائلتها، مشيرة إلى أنها كانت تتوقع تقديراً أكبر لتلك الروابط بدلاً من الإساءة إليها علناً.
وأضافت أن المشكلة لا تقتصر على تصريح واحد، بل تشمل أيضاً ما ورد في الوثائقي نفسه، رغم مشاركتها فيه بناءً على طلبه، وهو ما زاد من شعورها بعدم التقدير.
يُذكر أن زواجهما استمر بين عامي 2009 و2016، وشهد العديد من الأزمات، من أبرزها حادثة الجرعة الزائدة التي تعرض لها أودوم عام 2015، حيث لعبت كلوي دوراً محورياً في دعمه خلال فترة التعافي.
رواية أخرى من مقربين لأودوم
في المقابل، نقلت مصادر مقربة من لامار أودوم أنه لم يقصد الإساءة إلى كلوي، موضحة أن تصريحاته جاءت في سياق الترويج للوثائقي ضمن التزاماته التعاقدية.
كما أكدت هذه المصادر أنه لطالما عبّر عن امتنانه لدعم كلوي له خلال أصعب مراحل حياته، في محاولة لتهدئة الجدل الدائر حول تصريحاته.
أزمة مستمرة وتداعيات مفتوحة
تعكس هذه التطورات توتراً جديداً في العلاقة بين كلوي كارداشيان ولامار أودوم، وسط تفاعل واسع من الجمهور، وتوقعات باستمرار الجدل خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تصاعد التصريحات المتبادلة بين الطرفين.