TRENDING
لايف ستايل

طقم 'أميتيست كنت'.. إرث ملكي عابر للأجيال: من الملكة الأم والأميرة ديانا إلى تألق الملكة كاميلا

طقم 'أميتيست كنت'.. إرث ملكي عابر للأجيال: من الملكة الأم والأميرة ديانا إلى تألق الملكة كاميلا

في مشهد يجمع بين بروتوكول الدبلوماسية وسحر التاريخ العريق، خطفت جلالة الملكة كاميلا الأنظار خلال زيارتها الرسمية إلى الولايات المتحدة برفقة الملك تشارلز الثالث. خلال هذه الزيارة استعرضت الملكة ذوقاً رفيعاً وقدرة فائقة على الموازنة بين الحداثة في التصميم والإرث الملكي الثقيل الذي تحمله في صناديق مجوهراتها.

لطالما عُرفت الملكة كاميلا بأناقتها التي تعتمد على البساطة الملكية، ولكنها في هذه المناسبة اختارت أن تطل على العالم بلغة التاريخ، مرتديةً طقماً يعد من أثمن وأقدم كنوز العائلة المالكة البريطانية، لتعيد إحياء ذكرى ملكات صنعن مجد الإمبراطورية.


طقم "كنت" للأميتيست: إرث الأمومة والتاج

تألقت الملكة بطقم "كنت" للأميتيست (The Kent Amethyst Demi-Parure)، وهو طقم تكمن قيمته في كونه شاهداً على تسلسل نسوي تاريخي؛ إذ تعود ملكيته في الأصل إلى دوقة "كنت"، والدة الملكة فيكتوريا، والتي أورثته لابنتها ليصبح لاحقاً جزءاً من مجوهرات التاج.


يتألف هذا الطقم الأسطوري من قلادة مرصعة بأحجار الأميتيست الأرجوانية الفاخرة، وثلاثة دبابيس (بروش)، وزوج من الأقراط، ومشطين للشعر. وعلى الرغم من أن الملكة الراحلة إليزابيث الثانية لم تظهر بالقلادة إلا نادراً، إلا أنها كانت تكنُّ عشقاً خاصاً للدبوس الملحق بها. ويتميز التصميم بمرونة فائقة، حيث يمكن ارتداء القلادة مع المدليات المتدلية لإضفاء فخامة قصوى، أو بدونها كما كانت تفضل "الملكة الأم"، وهو الأسلوب الذي تبنته كاميلا في هذه الإطلالة.


لمسات "كارتييه" وبريق "ديانا"

لم تتوقف الأناقة التاريخية عند حدود الأميتيست، بل زينت الملكة معصمها بسوار "آرت ديكو" الماسي من تصميم دار "كارتييه" العريقة، والذي كان يعود للملكة الأم. هذا السوار الذي يمثل ذروة التصميم في حقبة العشرينيات، تناوب على ارتدائه العديد من سيدات العائلة المالكة، بمن فيهن ديانا أميرة ويلز، مما أضفى على إطلالة كاميلا أبعاداً رمزية تجمع بين الماضي والحاضر.

لقد أثبتت الملكة كاميلا أن المجوهرات الملكية ليست مجرد أدوات للزينة، بل هي وثائق تاريخية تُرتدى بعناية لتعزيز الروابط بين الأجيال، مقدمةً درساً في "دبلوماسية الموضة" حيث تتحدث القطع التاريخية عما تعجز عنه الكلمات.