في خطوة وصفتها الأوساط الفنية بأنها محاولة جادة لاستعادة التوازن، تصدّر قرار النجمة العالمية بريتني سبيرز بالدخول الطوعي لمنشأة علاجية عناوين الأخبار اليوم، الثلاثاء 14 أبريل 2026. هذا القرار جاء مدفوعاً بسلسلة من التحديات، كان آخرها توقيفها في مطلع مارس الماضي بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول، مما استدعى تحركاً من المقربين منها لضمان سلامتها.
كيفن فيدرلاين: الاستقرار الصحي مصلحة مشتركة
أعرب كيفن فيدرلاين، الزوج الأسبق لسبيرز ووالد ابنيها، عن دعمه لهذه الخطوة من خلال محاميه الذي صرح بأن موكله يشعر بـ "الارتياح" لطلب بريتني المساعدة المهنية.
الالتزام بالعلاج: شدد فيدرلاين على ضرورة استكمال الرحلة العلاجية حتى نهايتها، معتبراً أن تعافيها النفسي هو الضمان الوحيد لاستقرار حياة ابنيهما، شون بريستون وجيدن جيمس.
مخاوف سابقة: يُذكر أن كيفن كان قد حذر في مذكراته الصادرة في أكتوبر 2025 بعنوان "You Thought You Knew" من أن تصرفات بريتني بلغت مرحلة مقلقة قد تؤدي إلى انفجار أزمة كبرى، مسترجعاً ذكريات مؤلمة من عام 2008 حين خضعت لاحتجاز نفسي طارئ.

سام أصغري: تمنيات بالشفاء ومطالبة بالخصوصية
من جانبه، ورغم عدم وجود تواصل مباشر بينهما، أبدى الزوج السابق الآخر، سام أصغري، موقفاً داعماً ومحترماً لخصوصيتها في هذه المرحلة الحرجة.
رسالة دعم: صرح أصغري في منتصف مارس الماضي بأنه يتمنى لها كل التوفيق والشفاء العاجل، مؤكداً على ضرورة منحها المساحة الكافية للتعافي بعيداً عن ضغوط الإعلام.
خطة للنجاح والرفاهية
أوضح المتحدث الرسمي باسم بريتني سبيرز أن توجهها للمصحة العلاجية هو الخطوة الأولى في "التغيير الذي طال انتظاره"، مشيراً إلى أن أحباءها وأبناءها يعملون معها على وضع خطة شاملة تهدف لتهيئتها لحياة أكثر استقراراً ورفاهية. ويبدو أن النجمة الحائزة على "غرامي" عازمة هذه المرة على فتح صفحة جديدة والالتزام بالمسار القانوني والطبي لتجاوز أزماتها الأخيرة.