وجّه المنتج الفني محمد كارتر رسالة شكر خاصة إلى المخرج محمد سامي، بعد عودته للزواج من الفنانة شيماء سيف، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه في تقريب وجهات النظر بينهما والمساهمة في الصلح.
وكتب كارتر عبر حسابه الرسمي على تطبيق إنستجرام: "لو فيه حد ربنا جعله سبب في رجوعنا هو أنت، شكراً إنك موجود في حياتنا، اللي عملته كبير عندي أوي"، في إشارة إلى تقديره لما قام به سامي في إعادة العلاقة بينهما.
إعلان عودة الزواج بين شيماء سيف ومحمد كارتر
كان محمد كارتر قد أعلن في وقت سابق عودته إلى الفنانة شيماء سيف بعد عدة أشهر من الطلاق، مؤكداً أن الخلافات بينهما انتهت وأنهما قررا استئناف حياتهما الزوجية من جديد.
وكشف الخبر عبر حسابه على إنستجرام من خلال رسالة قال فيها: "اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، ربنا سبحانه وتعالى صرف عنا الشيطان وهدى لنا أنفسنا وجمع بينا تاني على خير وعلى سنة الرسول الكريم"، داعياً متابعيه إلى الدعاء لهما بأن يكونا سنداً لبعضهما وأن يبعد الله عنهما كل سوء.
شيماء سيف تتحدث عن صعوبة تجربة الانفصال
في وقت سابق، تحدثت شيماء سيف عن تجربتها مع الزواج والانفصال، معبرة عن حزنها الشديد بسبب ما مرت به خلال تلك الفترة.
وأوضحت أنها تمنت أحياناً لو أنها لم تدخل تجربة الزواج من الأساس، مشيرة إلى أنها كانت تأمل في العثور على شريك حياة يعوضها عن صعوبات مرت بها في حياتها، إلا أن الظروف لم تساعدها على تحقيق ذلك.
الشائعات زادت من معاناتها بعد الطلاق
أضافت الفنانة أن الشائعات التي انتشرت بعد الانفصال زادت من معاناتها النفسية، خاصة مع المقارنات التي عقدها البعض بينها وبين زيجات فنية أخرى.
وأكدت أن تجربة الطلاق كانت بالنسبة لها أصعب من الموت، لأن الألم النفسي الذي يرافقها عميق ولا يمكن فهمه إلا من قبل من مر بهذه التجربة.
موقف محرج تعرضت له بسبب وزنها
كما روت شيماء سيف موقفاً محرجاً تعرضت له أمام طليقها من إحدى الفنانات، عندما علّقت على وزنها وربطت بينه وبين مسألة الإنجاب، وهو ما وضعها في موقف صعب وأثر فيها بشكل كبير.