شهدت الحلقة السادسة والعشرون من مسلسل "علي كلاي" انفجاراً في الأحداث، حيث بدأت خيوط المؤامرة التي حيكت ضد البطل تظهر إلى العلن. وبينما كان "علي" يسعى لترميم حياته بمشاريع إنسانية وعلاقات جديدة، جاءت الحقيقة من أقرب الناس إليه لتقلب الموازين وتضع خصومه في مواجهة مباشرة مع غضبه القادم.
صفوان يفتح "صندوق الأسرار".. مختار السندي هو العقل المدبر
بلغت الحلقة ذروتها في مشهد المواجهة بين علي (أحمد العوضي) وصديقه صفوان. وبعد فترة من الشك والتردد، قرر صفوان أخيراً كشف المستور، معترفاً بأن خوفه على عائلته هو ما منعه من الكلام سابقاً. وفجر صفوان مفاجأة من العيار الثقيل حين أكد أن "مختار السندي" هو المحرك الفعلي لكل المصائب التي حلت بعلي، وأنه الشخص الذي لفق له قضايا القتل والتحرش لإبعاده عن الساحة.
ولم تتوقف الاعترافات عند هذا الحد، بل كشف صفوان عن خيوط جريمة غدر طالت زوجة علي الراحلة "روح"، مؤكداً أن "عظيمة" عرض عليه مبلغ 5 ملايين جنيه مقابل التخلص من جنين شقيقته، مما يثبت أن العداء لم يكن رياضياً فحسب، بل استهدف تدمير حياة علي الشخصية.
خيانة "ميادة" تنكشف.. تحليل الـ DNA يزلزل المنطقة
على خط درامي آخر، واجه "سيف" صدمة حياته بعدما حرضته "ألمظ" على إجراء تحليل DNA للتأكد من نسب طفله. وجاءت النتيجة لتؤكد شكوكه؛ فالطفل ليس ابنه. وفي مشهد درامي حاد وسط أهالي المنطقة، واجه سيف زوجته ميادة (درة) بخيانتها مع مختار السندي، لتفاجئ ميادة الجميع ببرود شديد معلنة طلاقها منه، مستخدمة حقها في "العصمة" التي كانت بيدها، لتمهد الطريق لارتباطها الرسمي بمختار السندي.
تحالف "الألفي" وعلي.. ومشروع إنساني في الأفق
في وسط هذا الركام، ظهر بصيص أمل لعلي من خلال علاقته بعائلة "حياة". حيث استقبله والدها "عبود الألفي" بحفاوة، مبدياً دعمه الكامل لمشروع "دار المسنين" الذي يحلم به علي. هذا التحالف لم يكن مهنياً فحسب، بل عكس تقديراً كبيراً من والد حياة لشخصية علي رغم كل الأزمات التي مر بها، مما عزز من موقف الأخير في مواجهة خصومه.
بين ذكرى "روح" وحب "حياة"
شهدت الحلقة لحظة إنسانية رقيقة جمعت بين علي وحياة، حيث اعترف لها بمكانتها الغالية في قلبه، لكنه صارحها بأن ذكرى زوجته "روح" لا تزال تسيطر على وجدانه. وبنضج كبير، ردت حياة بأنها لا تسعى لمحو ذكرى الراحلة، بل تعتبرها سبباً في نبل مشاعره وقربهما، مؤكدة أنها تحبه كما هو بكل ما يحمله من ماضٍ وألم.