TRENDING
ميديا

الحلقة 27 من مسلسل "سعادة المجنون": اعتراف صادم لأوس وتصاعد خطير يهدد حياة عتاب وطفلها

الحلقة 27 من مسلسل

شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل "سعادة المجنون" تطورات درامية متسارعة، كشفت عن أسرار مدفونة منذ سنوات، وأعادت خلط الأوراق بين الشخصيات، مع تصاعد التوتر إلى مستويات غير مسبوقة.

تسجيل سري يفضح اتفاقاً قديماً

تبدأ الأحداث بمشهد من الماضي، يجمع وزير العدل مع علاء وحاج الضيعة، أثناء تفاوضهم على تسوية القضية مقابل مليون دولار، مقابل إخراجهم من المشهد بالكامل. إلا أن المفاجأة تكمن في أن علاء كان يسجل هذا اللقاء سراً عبر جهاز مخبأ في زر قميصه، دون علم الوزير.

إبراهيم يكشف تفاصيل ليلة الجريمة

في الحاضر، يروي إبراهيم لوالده وزير العدل ما حدث ليلة الجريمة، موضحاً أنه عثر على رصاصتين داخل اللابتوب الخاص بالقاضية صبا، ما جعله يشك بوقوع أمر خطير.

ويؤكد أنه أخذ اللابتوب وغادر سريعاً، خوفاً من تورط القاضية، بينما يحاول الوزير معرفة توقيت إطلاق النار. كما يوضح إبراهيم أن شوقي لم يكن مسؤولاً عن اللابتوب، بل كان مكلفاً بقتل صبا فقط.

وتزداد حدة التوتر عندما يستغرب الوزير تولي أوس للقضية واعترافه بالجريمة، في حين يؤكد إبراهيم أنه اقترب من مريم فقط لفهم ما يجري حوله. وفي السياق نفسه، يطلب أحد الضباط من الوزير تسليم شوقي للتحقيق.

أوس يفجر الحقيقة: لم أقتل صبا

في خط درامي موازٍ، تزور ليلى أوس وتبلغه بتدهور الحالة الصحية لسارة، الموجودة في دمشق.

لاحقاً، تتصاعد الأحداث داخل منزل أشرف، حيث يجتمع أوس مع مريم ونور وأشرف وسارة، لتتحول الجلسة إلى مواجهة حادة. وخلالها، يعلن أوس صراحة أنه لم يقتل صبا، مؤكداً أنه منذ خروجه من مستشفى الأمراض النفسية يسعى لكشف القاتل الحقيقي.

ويكشف أوس الحقيقة الصادمة: عندما دخل المنزل ليلة الجريمة، وجد صبا مقتولة، فيما كانت مريم ملقاة على الأرض وبيدها المسدس وعليه بصماتها. وخوفاً من إعدامها، قام بمسح البصمات ووضع بصماته هو على السلاح، ليعترف بالجريمة لاحقاً وينقذ ابنته.

هذا الاعتراف يصدم الجميع، خاصة أشرف، الذي يتساءل عن سبب إخفاء الحقيقة، ليرد أوس بأنه كان سيفعل الشيء نفسه لو كان مكانه.

سارة في حالة حرجة ومشهد مؤثر

تدخل سارة الغرفة وهي تزحف بسبب حالتها الصحية الصعبة، ما يثير تأثر أوس بشدة. وتحاول سارة الوقوف لاحتضانه لكنها تعجز، ليؤكد لها أنه سيفعل المستحيل من أجل شفائها.

خيوط جديدة في التحقيق ومقتل "البس"

في موازاة ذلك، يحقق أحد الضباط مع ليلى بشأن مقتل هاشم المعروف بـ"البس"، ويستغرب معرفتها بالجريمة، فتؤكد أنها تلقت اتصالاً من رقم مجهول أخبرها بالتفاصيل.

عودة الدفء بين أوس وبناته

تشهد الحلقة أيضاً تحسناً في علاقة أوس ببناته، حيث تعود مشاعر الدفء بينهما، ويستعيد ذكرياته مع زوجته صبا، واصفاً إياها بحب حياته منذ شبابه.

قرار قاسٍ من الوزير وتصعيد خطير

على الجانب الآخر، يقرر وزير العدل إبقاء إبراهيم في السجن، ويأمر بالبحث عن عتاب بعد علمه بحملها منه، في محاولة للتخلص من الطفل.

نهاية صادمة تهدد حياة عتاب

تصل الأحداث إلى ذروتها عندما تكتشف جنا أن والدتها أمل أخفت مرض سارة بالتصلب اللويحي عن العائلة، ما يدفع مريم لمواجهة والدها أوس بالحقيقة.

وفي تطور خطير، تتمكن عتاب من الهروب مع والدتها، إلا أن شوقي يصل إلى مكان اختبائهما، ويعتدي عليها بعنف، قبل أن يهددها بأن طفلها لن يرى النور، لتُختتم الحلقة على مشهد صادم يمهد لتصعيد أكبر في الحلقات المقبلة.