كشف إسلام، الشخصية الحقيقية التي استُلهمت منها أحداث مسلسل حكاية نرجس، عن تفاصيل حياته المؤلمة وعلاقته بعزيزة، المرأة التي ربته خلال طفولته، والتي انتحرت قبل سنوات تاركة أسرارها معه.
إسلام البطل الحقيقي لـ "حكاية نرجس": أجريت تحليل DNA مع عزيزة بنت إبليس وكانت النتيجة سلبية… ولم تكن قاسية في معاملتها معي pic.twitter.com/DbphB5bDo9
— برنامج #صباح_العربية (@SabahAlarabiya) March 15, 2026
54 تحليل DNA بلا نتيجة إيجابية
أكد إسلام أنه أجرى 54 تحليل DNA مع أسر مختلفة، جميعهم فقدوا أطفالهم في سنوات ماضية، لكنه لم يجد أي صلة قرابة بأي من هذه الأسر. وأضاف أنه لا يمتلك بطاقة هوية منذ عام 2017، بعد أن ألغت الأسرة التي ربته القيد الخاص به، ما جعل الوصول إلى أهله الحقيقيين صعباً للغاية.
عزيزة: الأم الحنونة أم الخاطفة القاسية؟
وأشار إسلام إلى أن عزيزة كانت حنونة معه في طفولته، لكنها في الوقت نفسه كانت تحاول إخفاء الحقيقة عنه. وقال إن تصريحاتها بأنها والدته الحقيقية كانت محاولة لإبعاد الجميع عن معرفة أسراره أو الانتقام من أهله الحقيقيين.
إسلام البطل الحقيقي لـ "حكاية نرجس": عزيزة بنت إبليس دمرتني نفسياً… ولها من الله ما تستحق pic.twitter.com/RGeC1kHwRU
— برنامج #صباح_العربية (@SabahAlarabiya) March 15, 2026
تفاصيل وفاة عزيزة
كشف إسلام أن عزيزة أنهت حياتها بعدما حاولت تسليمه لأهله في الإسكندرية، واصفاً اليوم الأخير لها بأنه كان محكوماً بالمكائد والضغط النفسي. وأضاف أن سبب انتحارها مرتبط بمحاولتها الحماية عن الأسرار التي حملتها، مؤكداً أن السر لم يُكشف إلا معها عند وفاتها.
رسالة إسلام للمجتمع
وجّه إسلام رسالة واضحة للمجتمع، محذراً من التعاطف مع أي شخص يمارس خطف الأطفال أو الاعتداء عليهم، مستشهداً بسجل عزيزة في خطف الأطفال وبيعهم في الثمانينيات، ومشيراً إلى أن مسلسل حكاية نرجس منح صورة مشوهة عن حقيقة من ارتكبوا هذه الجرائم.
"كانت عاملة لي كمين في اليوم ده".. إسلام البطل الحقيقي لـ "حكاية نرجس" يكشف أسباب إنهاء عزيزة بنت إبليس حياتها#العربية_مصر pic.twitter.com/bOUbT0yump
— العربية مصر (@AlArabiya_EGY) March 16, 2026
الحقيقة تتجاوز الدراما
أكد إسلام أن المسلسل لم يعكس الواقع، وأن التعاطف مع عزيزة في العمل الدرامي بعيد كل البعد عن الحقيقة، مؤكداً أنه لم يشعر بالحنان الذي يظهره المسلسل وأن معاناته النفسية نتيجة سنوات من الخداع والخطف تركته محطمًا.
هذا الكشف يضع حكاية نرجس بين الواقع والخيال، ويعيد النظر في القصص الإنسانية المعقدة التي تلهم الأعمال الدرامية، مع التأكيد على أهمية الفصل بين الدراما والحقائق المؤلمة.