TRENDING
تهديدات بالقتل تطال نجم

يواجه الممثل الغاني-الإنجليزي بابا إيسيديو موجة من التهديدات الخطيرة، وصلت إلى حد التصفية الجسدية، بعد انضمامه إلى النسخة التلفزيونية المنتظرة من Harry Potter، حيث يجسد شخصية البروفيسور "سيفيروس سنيب".

ووفقًا لما أورده موقع "بيج 6"، تلقى إيسيديو رسائل مسيئة ومقلقة منذ الإعلان عن مشاركته، وسط انتقادات حادة وهجمات ذات طابع عنصري بسبب اختياره لهذا الدور الأيقوني.

جدل بسبب دور "سنيب" ومقارنات مع آلان ريكمان

تصاعدت حدة الانتقادات نتيجة المقارنة مع الأداء الشهير للنجم الراحل آلان ريكمان، الذي قدم شخصية "سنيب" في سلسلة الأفلام الأصلية.

وفي مقابلة مع صحيفة The Times، كشف إيسيديو أن الإساءة لم تتوقف، بل تطورت إلى تهديدات بالقتل، مؤكدًا أن الأمر ترك أثرًا نفسيًا عليه، قائلاً إن لا أحد يجب أن يتعرض لمثل هذه الضغوط بسبب عمله، خاصة وأنه يؤدي دورًا فنيًا خياليًا.

موقف إيسيديو من التهديدات

رغم خطورة الرسائل التي تلقاها، أوضح بابا إيسيديو أنه لم يتقدم بأي بلاغ رسمي، مشيرًا إلى أنه لا يرغب في معاقبة مراهقين قد يكونون وراء هذه التصرفات، معتبرًا أن ذلك لن يجعله يشعر بتحسن.

HBO تتحرك وتعزز الإجراءات الأمنية

من جهتها، أكدت شبكة HBO، عبر رئيسها كيسي بلويز، أنها كانت تتوقع ردود الفعل السلبية، وأنها اتخذت بالفعل تدابير أمنية مشددة لحماية فريق العمل منذ بداية المشروع.

دعم من نجوم السلسلة وانتقادات للهجوم العنصري

في المقابل، أعرب النجم جيسون إيزاكس، الذي جسد شخصية "لوسيوس مالفوي" في أفلام Harry Potter، عن دعمه لإيسيديو، منتقدًا الهجمات التي وصفها بالعنصرية، ومؤكدًا أنه من أفضل الممثلين الذين شاهدهم.

إعادة تقديم "سنيب" تثير جدلاً واسعًا

يأتي هذا الجدل في ظل اعتراض بعض المتابعين على اختلاف ملامح الشخصية الجديدة عن الوصف الأصلي في الروايات، حيث صُوّر "سنيب" كشخصية ذات بشرة شاحبة وملامح قاسية.

وقد عبّر عدد من المنتقدين عن رفضهم لهذا التغيير، معتبرين أنه لا يتماشى مع النص الأصلي، فيما طالب آخرون بإنشاء شخصيات جديدة بدل تغيير الخلفيات العرقية لشخصيات معروفة منذ سنوات طويلة.

نقاش مستمر حول التمثيل والتنوع في هوليوود

تعكس هذه الأزمة جدلاً أوسع داخل صناعة الترفيه حول قضايا التمثيل والتنوع، بين من يرى في هذه الخطوات انفتاحًا ضروريًا، وآخرين يعتبرونها تغييرًا غير مبرر في الأعمال الكلاسيكية.