TRENDING
لايف ستايل

من الكورسيه إلى الكشاكش… موضة الدراما التاريخية تغزو إطلالات 2026

من الكورسيه إلى الكشاكش… موضة الدراما التاريخية تغزو إطلالات 2026

في زمنٍ تسير فيه الموضة بسرعة تكاد تبتلع نفسها، يبدو أن كثيرًا من الإطلالات اليوم قررت أن تنظر إلى الوراء لا إلى الأمام.

ليس من باب التكرار، بل بحثًا عن شيء افتقدته الأناقة المعاصرة طويلًا: الهيبة، والدراما، والحكاية.

فمن الكورسيه إلى الكشاكش، ومن القصّات المهيكلة إلى الأقمشة التي تستحضر أرشيف الحقب الذهبية، تعود الروح القديمة اليوم إلى الواجهة، لكن بقراءة جديدة لا تنتمي تمامًا إلى الماضي، ولا تستسلم بالكامل للحاضر.

إنها عودة لا تشبه التنكّر، بل تشبه إعادة اكتشاف الأنوثة بوصفها مشهدًا، وحضورًا، وصورة تُروى.

وفي قلب هذا المزاج البصري المتصاعد، تبرز مارغو روبي كواحدة من أكثر النجمات قدرة على تجسيد هذه المعادلة الدقيقة:

أن تبدو المرأة وكأنها خرجت من زمن آخر… من دون أن تفقد صلتها بروح العصر.

مارغو روبي بتصميم محمد آشي

قطعة فنية أكثر من مجرد فستان



اختارت نجمة هوليوود تصميمًا استثنائيًا من Mohammed Ashi عبر دار Ashi Studio، خلال افتتاح فيلمها في سيدني. الثوب الذي صنع خصيصًا لها، ليكون أقرب إلى قطعة أثرية تنبض بالزمن والهواء والحنين.

لوحة الألوان جاءت بدرجات الإكرو الشاحبة، شبه شفافة، تكاد تلامس الظلال، بينما كسر الملمس المتآكل أي وهم للنقاء، مضيفًا بعدًا من القوة والتاريخ والانتظار.

الصدر المرسوم يدويًا، بتفاصيل توحي بالطقس والرطوبة والزمن، بدا كأنه انتُشل من مستنقعات يوركشاير، حاملاً لغة بصرية تشبه الرياح والحزن والانتظار.

وجود المشدّات المستوحاة من القرن الثامن عشر كانت المفتاح الرمزي الأوضح في هذه الإطلالة.

بعيدًا عن الظلال الفيكتورية المتأخرة، يعود هذا الأسلوب إلى بدايات الرومانسية القوطية، حيث كان الجسد محاطًا بدرع اجتماعي صارم.

في شخصية كاثرين، يتحول الكورسيه إلى استعارة عن القيد: القالب الذي تجبر نفسها عليه حين تختار إدغار على حساب حبها العاصف لهيثكليف. المشدّ، كما بدا صدئًا، يوحي بأن الثمن العاطفي لهذا القرار بدأ يتآكل من الداخل، وجسد محاصر، ونفس لا يمكنها البقاء في الأسر طويلًا.


دار مارجيلا يضع مارغو روبي مرة أخرى في دائرة القدم


ومرة أخرى خَطفت مارغو روبي الأضواء مرة أخرى في لندن، حيث ارتدت تصميمًا استثنائيًا من Maison Margiela Artisanal ضمن توقيع جون غاليانو، مؤكدة مرة أخرى قدرتها على تحويل السجادة الحمراء إلى منصة فنية تتجاوز حدود الموضة التقليدية.

الفستان جاء كتحفة سريالية، بلون النيود المتناغم مع لون البشرة، شفافية وانسيابية تعكس الرقي والنعومة، وتربط الجسد مباشرة بالفن التشكيلي المعاصر.

جسي باكلي وثوب شانيل الذي لا يذبل


في ليلة فانيتي فاير 2026، تألّقت جيسي باكلي بفستان من Chanel اسود براق بسيط ومنسدل مع وفاض. ثوب يحكي لغة هادئة ورصينة كأنه صمم بالأمس ولُبس الان ثوب يستطيع أن يعكس نشوة الفوز وبريق المسرح، ويتأخى مع نجمة مؤكدة مكانتها كأيقونة تجمع بين الموهبة الفذة والأناقة الراقية.

اودري نونا الأسلوب السريالي الغامض.



بينما اختارت أودري نونا أسلوبًا أكثر غموضًا، بقناع وتصميم من Maison Margiela Artisanal، محوّلة السجادة الحمراء إلى لوحة سريالية ومبتكرة تدمج الفن المفاهيمي بالموضة المعاصرة.