TRENDING
تسريبات تكشف تفاصيل رسائل غزل للأمير هاري بصحافية بريطانية

فجرت وثائق قضائية سُربت حديثاً في الثاني من أبريل 2026 مفاجأة من العيار الثقيل، حيث كشفت عن محادثات خاصة وغزلية صريحة تعود لعامي 2011 و2012 بين الأمير هاري والصحافية البريطانية شارلوت غريفيث، مراسلة صحيفة "ديلي ميل". هذه الوثائق قُدمت كجزء من معركة دوق ساسكس القانونية المستمرة ضد شركة "أسوشيتد نيوزبيبرز المحدودة" بتهمة انتهاك الخصوصية.

كواليس الرسائل.. "أفتقد أحضاننا أثناء مشاهدة الأفلام"

تظهر الرسائل المزعومة عبر منصة "فيسبوك" جانباً غير مألوف من حياة الأمير الشاب قبل ارتباطه بميغان ماركل، حيث بدأ هاري المحادثة بتعريف نفسه قائلاً: "أنا هاري، في حال اختلط عليكِ الأمر بين الاسم والصورة!". وتطورت الدردشة لتمنحه الصحافية لقب "السيد المشاغب"، وهو اللقب الذي تقبله هاري بمزاح متسائلاً عن كيفية حصوله عليه، ومؤكداً أن عطلة نهاية أسبوعه كانت "الأفضل على الإطلاق".

ولم تتوقف الرسائل عند المزاح، بل شملت عبارات عاطفية مثل "أتمنى لو كنتِ هنا يا عزيزتي" ووقّع هاري بعض رسائله برموز تعبيرية للقُبلات، وصولاً إلى تصريح مثير للجدل قال فيه لغريفيث التي لقبها بـ "إتش بومب": "أفتقد أحضاننا أثناء مشاهدة الأفلام!".

أقوال متضاربة وسجلات هاتفية في الساعة الثالثة فجراً

أمام المحكمة العليا، حاول الأمير هاري النأي بنفسه عن هذه الادعاءات، نافياً استخدامه للقب "السيد المشاغب" أو دخوله في علاقة وثيقة مع الصحافية، مدعياً أنه قطع الاتصال بها فور علمه بهويتها المهنية. إلا أن شارلوت غريفيث فندت روايته بشدة، مؤكدة وجود لقاءات اجتماعية جمعتهما، وهو ما دعمته سجلات الهاتف التي كشفت عنها صحيفة "تلغراف"، مظهرة مكالمة صادرة من هاري إليها في تمام الساعة 2:50 فجراً، بالإضافة إلى رسائل نصية صباحية تالية.

المعركة القضائية الكبرى.. هاري وإلتون جون في خندق واحد

تأتي هذه التسريبات في توقيت حساس، حيث يقود الأمير هاري جبهة قانونية تضم مشاهير مثل إلتون جون ضد ناشر "ديلي ميل"، متهماً إياهم باستخدام وسائل غير قانونية للحصول على معلوماته الخاصة. ورغم أن هذه الرسائل تعود لفترة ما قبل الزواج، إلا أن كشفها في المحكمة يضع صدقية رواية هاري تحت المجهر أمام القاضي، الذي لم يحدد بعد موعداً نهائياً لإصدار الحكم في هذه القضية الشائكة.