أطل النجم المصري حمادة هلال في أول حوار تلفزيوني له عقب إسدال الستار على منافسات دراما رمضان 2026، متحدثاً عن النجاح المدوي للموسم السادس من سلسلة "المداح". وخلال استضافته في برنامج "كلام نواعم" على شاشة "إم بي سي" مساء الأحد، غاص هلال في تفاصيل رحلته مع عالم الروحانيات والجن على الشاشة، كما استعاد ذكريات قاسية مع "السوشيال ميديا" تعود لبدايات العقد الماضي، كاشفاً عن فلسفته الخاصة في التعامل مع الهجمات الرقمية.
كواليس المداح.. مغامرة رفضها الجميع وراهن عليها هلال
كشف حمادة هلال أن فكرة مسلسل "المداح" كانت تراوده منذ سنوات طويلة، إلا أنها قوبلت بالرفض من عدة منتجين تخوفوا من تقديم تيمة "الرعب والشعوذة" في الموسم الرمضاني. وأوضح هلال أن إصراره نبع من رغبته في تقديم مادة درامية مغايرة للأنماط التقليدية السائدة من الأكشن والدراما الشعبية، مؤكداً أن "المداح" نجح لأنه لا ينافس أحداً بل ينافس نفسه. وعن سر استمرارية النجاح لستة مواسم، أشار إلى أن الرهان الحقيقي كان "الشقاء والاجتهاد غير العادي" من كافة صناع العمل، مع تصاعد وتيرة الخوف والقلق مع كل موسم جديد لتقديم الأفضل.
الدرس القاسي.. كيف حولت السخرية مسار حمادة هلال؟
لأول مرة، تحدث حمادة هلال بوضوح عن أزمة أغنية "25 يناير" التي طرحها عام 2011، واصفاً تلك الفترة بأنها كانت "سنة قاسية" في حياته بعدما تحول من قمة النجاح إلى مادة للسخرية "التريقة" عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد الفنان الشاب أن تلك التجربة كانت نقطة تحول في شخصيته، حيث تعلم أن الرد المباشر على المهاجمين يمنحهم وقوداً للاستمرار، فقرر اتباع استراتيجية "تكبير العقل" والرد بطريقة فنية كوميدية.
من "سبونج بوب" إلى السلام النفسي الرقمي
أوضح هلال أنه امتص موجة السخرية القديمة بذكاء، من خلال تقديم أعمال بعيدة تماماً عن الأجواء المشحونة مثل فيلم "مستر أند ميس عويس" وأغنية "سبونج بوب"، بل ووصل الأمر إلى إطلاق صفحة بعنوان "بديهيات" لمجاراة روح الفكاهة لدى الجمهور. وأضاف أن هذا المنهج جعل المتابعين يتفاعلون معه إيجابياً وينسون الأزمات السابقة، مشدداً على أن ما يظهر للناس كـ "سلام نفسي" هو في الحقيقة نتاج تجارب وخبرات علمت هلال كيف يتجنب الصراعات الرقمية العقيمة ويركز على فنه وتطوير أدواته.