TRENDING
Fashion Police

إطلالة ساحرة لزيندايا بتوقيع سعودي ..ومحمد آشي يثبت مكانته العالمية

إطلالة ساحرة لزيندايا بتوقيع سعودي ..ومحمد آشي يثبت مكانته العالمية


مرة جديدة، تؤكد Zendayaزيندايا أنّها نجمة تعرف كيف ترتدي الموضة، وتمنح الثوب حياة. ففي ظهورها خلال العرض الأول للموسم الثالث من مسلسل Euphoria، خطفت الأنظار بإطلالة سوداء آسرة حملت توقيع Ashi Studio للمصمم السعودي محمد آشي، لتعود من خلالها إلى لغتها المفضلة: الدراما الهادئة، الفخامة المنحوتة، والإغراء الذي لا يصرخ.

الفستان من مجموعة ربيع وصيف 2026بدا كأنه قصيدة من حرير أسود؛ منسدل، ناعم، مشغول على الجسد بانسيابية تُشبه حركة الظلّ على الضوء. لكنّ عنصره الأكثر سحراً كان دون شك الظهر المكشوف، الذي منح الإطلالة حسّاً من الجرأة الراقية، بعيداً عن أي مبالغة.


الأسود أكثر من لون

في عالم السجادة الحمراء، قد يبدو الأسود خياراً آمناً، لكنّه في الحقيقة أصعب الألوان. فهو لا ينجح إلا حين يمتلك الثوب بنية فنية قوية، وحين تعرف المرأة التي ترتديه كيف تمنحه حضوراً.وهذا تحديداً ما حدث مع زيندايا.

فالفستان لم يعتمد على التطريز أو البهرجة أو المبالغة في التفاصيل، بل ارتكز على قوة القصّة، ونقاء الخطوط، وانسياب القماش. ومن هنا وُلدت جاذبيته.

فمن الأمام، بدت الإطلالة هادئة ومتماسكة، تكاد توحي بالرصانة الكلاسيكية. أمّا من الخلف، فقد انقلب المشهد إلى مساحة من الإغراء الفني المدروس، حيث كشف الظهر عن جرأة أنثوية راقية، تليق بامرأة تعرف تماماً كيف توازن بين القوة والنعومة.


زيندايا… نجمة تعرف كيف تتحوّل إلى لحظة موضة

ليست هذه المرة الأولى التي تنجح فيها زيندايا في تحويل ظهورها إلى حدث بصري. فمنذ سنوات، رسّخت اسمها كواحدة من أكثر نجمات جيلها ذكاءً في اختيار الأزياء، إذ لا تتعامل مع الموضة كزينة مرافقة، بل كجزء من السردية التي تبنيها حول صورتها العامة.ولهذا تحديداً، بدا اختيارها لتصميم من Ashi Studio منطقياً جداً.

التقاطع بين أسلوب آشي وزيندايا

فأسلوب محمد آشي يشبه إلى حد بعيد شخصية زيندايا على السجادة الحمراء:

غامض، منحوت، مسرحي، لكن من دون افتعال.كلاهما يحب الصورة القوية، لكنّهما لا يقعان في فخّ الاستعراض الفارغ.


محمد آشي..مصمم خرج الشرق ووصل العالم

خلال سنوات قليلة، نجح المصمم السعودي محمد آشي في ترسيخ اسمه بين أبرز الأصوات العربية التي استطاعت أن تحجز مكانها بثقة داخل مشهد الموضة العالمي. استطاع أن يبني عالماً بصرياً خاصاً، قائماً على النحت، الدراما، والهندسة العاطفية للجسد.

تصاميمه لا تعتمد غالباً على الإغراء المباشر أو الزخرفة التقليدية، بل على البنية.

فهو مصمم يعرف كيف يجعل القماش يبدو كأنه منحوتة حيّة، وكيف يحوّل الكتفين، الظهر، الخصر، أو حتى الفراغ بين القماش والجسد إلى جزء من الحكاية.

ولعلّ هذا ما جعل أعماله قريبة من ذائقة النجمات العالميات:مثل بريانكا شوبرا وبيونسيه وكيلي مينوغ وأريانا غراندي وغيرهن.


زيندايا تتقن لغة السجادة الحمراء بطلاقة

في زمن أصبحت فيه الإطلالات تُستهلك بسرعة عبر الصور والمنصات، تزداد أهمية النجمات اللواتي يعرفن كيف يقدّمن صورة تبقى.

وزيندايا واحدة من هؤلاء.فهي لا تعتمد فقط على جمالها الطبيعي أو قوامها أو شهرتها، بل على حسّ بصري نادر يجعل كل ظهور لها امتداداً لأسلوب مدروس بعناية.