وضعت النجمة العالمية شاكيرا حداً للشائعات التي لاحقتها خلال الفترة الماضية بشأن دخولها في علاقة عاطفية جديدة بعد انفصالها عن لاعب كرة القدم جيرارد بيكيه.
وفي تصريحات لصحيفة The Times، أكدت شاكيرا أنها لا تعيش أي قصة حب حالياً، موضحة أن حياتها المزدحمة لا تترك لها مساحة للرومانسية.
وقالت: “لا توجد علاقة عاطفية في حياتي الآن، وليس لدي وقت أو مساحة لذلك”، مشيرة إلى أن أولوياتها الحالية تتركز على طفليها ومسيرتها الفنية.
“أطفالي وعملي أهم ما أملك”
وأضافت شاكيرا أن ابنيها ميلان وساشا يحتلان المرتبة الأولى في حياتها، إلى جانب تركيزها الكبير على عملها الفني، مؤكدة أنها تشعر اليوم بشغف تجاه مسيرتها أكثر من أي وقت مضى.
وأوضحت أنها تستمتع أيضاً بوقتها الخاص وبحياتها المستقلة، في إشارة إلى مرحلة جديدة تعيشها بعد سنوات من الضغوط الشخصية والإعلامية.
شاكيرا تستعيد أصعب مراحل حياتها
وخلال الحوار، تحدثت شاكيرا بصراحة عن فترة انفصالها عن بيكيه عام 2022، ووصفتها بأنها من أكثر المراحل ظلمة وصعوبة في حياتها، خاصة أنها تزامنت مع الأزمة الصحية التي تعرض لها والدها ويليام مبارك شديد بعد تعرضه لسقوط قوي استدعى نقله إلى المستشفى.
وقالت إن تلك الفترة كانت مليئة بالألم، خصوصاً مع انهيار العائلة التي كانت تتمنى استمرارها للأبد، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن التجربة جعلتها أكثر قوة ونضجاً.
“المعاناة تكشف قوة الإنسان”
وأشارت شاكيرا إلى أنها باتت تؤمن بأن الأزمات تكشف قوة الإنسان الحقيقية، مؤكدة أن المعاناة ساعدتها على إعادة اكتشاف نفسها وتقدير الأشخاص الداعمين في حياتها.
وأضافت أن الحياة تحمل دائماً مزيجاً من النور والظلال، وأن كل تجربة صعبة يمكن أن تتحول إلى درس مهم يمنح الإنسان مزيداً من الحكمة والصمود.
امتنان رغم الانفصال
ورغم الانفصال والأزمات التي رافقته، أكدت شاكيرا أنها لا تزال تحمل مشاعر امتنان تجاه جيرارد بيكيه، لأنه كان شريكاً أساسياً في تكوين عائلتها وجعلها أماً لطفليها.
وقالت إن هذه العلاقة، رغم نهايتها، تركت أثراً مهماً في حياتها، مشيرة إلى أنها ستظل ممتنة له كونه والد أبنائها.