TRENDING
حقيقة استبعاد حسين فهمي من رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي

حسمت وزارة الثقافة المصرية الجدل الدائر حول هوية رئيس الدورة المقبلة لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وذلك بعد موجة من الشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي وزعمت الإطاحة بالفنان القدير حسين فهمي وإسناد المهمة للفنان خالد النبوي. وجاء الرد الرسمي ليقطع الطريق أمام التكهنات، مؤكداً استمرار "البرنس" في موقعه القيادي لضمان استقرار أعرق المهرجانات السينمائية في المنطقة العربية وإفريقيا.

وزارة الثقافة تنفي تعيين خالد النبوي وتؤكد التجديد لفهمي

أصدرت وزارة الثقافة بياناً عاجلاً نفت فيه جملة وتفصيلاً ما تردد حول تغيير رئاسة المهرجان، واصفة الأنباء المتداولة بأنها "شائعات لا أساس لها من الصحة". وأوضح البيان أن الفنان حسين فهمي قد تم التجديد له رسمياً لمدة عام إضافي منذ شهر نوفمبر الماضي، مشدداً على أن العمل داخل أروقة المهرجان يسير بشكل طبيعي ومنتظم تحت قيادته للتحضير للدورة الـ47 التي انطلقت ترتيباتها منذ فترة طويلة.

من القاهرة إلى "كان".. تحركات دولية لاختيار أفلام الدورة الـ47

في سياق التحضيرات الجارية، يستعد الفنان حسين فهمي للمشاركة في فعاليات الدورة الـ79 من مهرجان كان السينمائي الدولي بفرنسا، والمقرر انعقادها في الفترة من 12 إلى 23 مايو المقبل. وتأتي هذه الزيارة في إطار مهامه الرسمية كرئيس لمهرجان القاهرة، حيث سيعقد سلسلة من الاجتماعات لمشاهدة واختيار أبرز الإنتاجات السينمائية العالمية لضمها إلى المسابقات الرسمية والبرامج الموازية في الدورة المقبلة، بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني الرفيع للمهرجان.

"القصة التي وجدتها في الصين".. حسين فهمي رحالة في تجربة عالمية

بعيداً عن الأعباء الإدارية، يخوض حسين فهمي تجربة تمثيلية استثنائية عالمية من خلال بطولة الفيلم الصيني "The Story I Found In China" (القصة التي وجدتها في الصين)، من إنتاج شبكة CGTN العالمية. واستغرق تصوير العمل 17 يوماً تنقل خلالها فهمي بين مدن صينية كبرى مثل بكين وهانتشو وسوتشو وشنتشن، لتوثيق التحولات الاجتماعية الكبرى التي شهدها المجتمع الصيني المعاصر، في خطوة تعكس امتداد نجوميته إلى آفاق دولية جديدة.

قالب "الدوكودراما" وحكمة الرحالة المسن

ينتمي الفيلم الصيني الجديد إلى نوعية "الدوكودراما"، وهو القالب الفني الذي يدمج بين الحقائق الوثائقية والمعالجة الدرامية المبتكرة. ويجسد حسين فهمي في هذا العمل شخصية "رحالة مسن" أثقلته السنين بتجاربها، لكنه يظل محتفظاً بنبله وحكمته العميقة التي يشاركها مع الجمهور من خلال رحلته في بلاد التنين. وتعد هذه التجربة محطة فارقة في مشوار فهمي الفني، حيث يمزج فيها بين الأداء التمثيلي المحترف وبين الرصد الواقعي للنهضة الصينية الحديثة.