TRENDING
ظهور نتائج فحوصات هاندا أرتشيل .. نتائج حاسمة تنهي الشكوك

حسمت نتائج الفحوصات المخبرية الجدل المثار حول الممثلة التركية هاندا إرتشيل، بعدما أثبتت التحاليل خلو عيناتها من أي مواد مخدّرة أو محظورة.

وأفاد تقرير معهد الطب الشرعي بأن الفحوصات الدقيقة التي أُجريت على عينات الدم والشعر جاءت سلبية بالكامل، ما ينفي بشكل قاطع جميع الشبهات التي أُثيرت في الفترة الأخيرة.

تفاصيل التحقيق وتوقيفها

جاء ذلك بعد أن تم توقيف هاندا إرتشيل ضمن تحقيقات تتعلق بقضايا مخدرات تستهدف عدداً من المشاهير. وكانت خارج البلاد عند صدور قرار التوقيف، قبل أن تعود إلى تركيا وتتوجّه مباشرة للإدلاء بإفادتها أمام النيابة في محكمة إسطنبول في تشاغلايان.

وعقب الاستماع إلى أقوالها، أُفرج عنها، وتم تحويلها إلى معهد الطب الشرعي لإجراء الفحوصات اللازمة.

توضيحاتها حول وجودها خارج البلاد

أوضحت إرتشيل في إفادتها أنها كانت خارج تركيا بغرض الدراسة، مؤكدة أنها عادت فور علمها بالتحقيق من أجل الإدلاء بشهادتها والتعاون مع الجهات المختصة.

نفي علاقتها بالحفلات المثيرة للجدل

كما نفت بشكل قاطع ما تم تداوله بشأن مشاركتها في حفلات خاصة يُقال إن بعض رجال الأعمال نظّموها، مؤكدة أنها لا تعرف أياً من الأشخاص المذكورين في الملف، ولم تتلقَّ أي دعوات لحضور مثل هذه الفعاليات.

وأشارت إلى أن زياراتها المحدودة لبعض الأماكن كانت فقط لأغراض مهنية تتعلق بالعمل.

تصريحاتها أمام النيابة

في إفادتها، شددت هاندا إرتشيل على أنها لم تتعاطَ أي مواد مخدّرة في حياتها، مؤكدة التزامها بأسلوب حياة صحي يتماشى مع طبيعة عملها في التمثيل.

وقالت إنها تواصل دراستها في جامعة معمار سنان للفنون الجميلة إلى جانب عملها الفني، وتحرص على الابتعاد عن الأنشطة الليلية غير المرتبطة بعملها.

موقفها من الاتهامات

وأكدت إرتشيل رفضها التام للاتهامات التي طالتها، مشيرة إلى أن إدراج اسمها في هذه القضية أمر محزن بالنسبة لها. كما نفت أي صلة لها أو بعلاقتها السابقة مع هاكان سابانجي بتعاطي مواد محظورة، مؤكدة حرصها الدائم على تقديم صورة إيجابية والالتزام بمسؤوليتها تجاه جمهورها.

ختام القضية

بهذه النتائج، تُطوى صفحة الجدل حول هاندا إرتشيل، بعد أن أثبتت التحقيقات والفحوصات براءتها بشكل كامل من جميع الاتهامات المتعلقة بتعاطي المخدرات.