شهدت الساعات الماضية حالة من القلق في الأوساط الفنية وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول منشورات غامضة تدعو بالشفاء للفنانة الكويتية حياة الفهد، ما فتح باب التساؤلات حول تطورات حالتها الصحية.
دعوات عاجلة من مقربين تزيد الغموض
البداية كانت مع الإعلامي الكويتي عبد الرحمن الديّن، الذي نشر مقطعًا عبر حسابه على "إنستغرام" متضمنًا دعاءً للفنانة، وأرفقه بعبارة توحي بضرورة الدعاء العاجل لها، ما أثار مخاوف المتابعين من تعرضها لوعكة صحية خطيرة.
وتزايدت حالة القلق بعد تفاعل عدد من الفنانين المقربين، حيث أعادت الفنانة أمل محمد نشر الدعاء عبر خاصية "ستوري"، كما نشرت الفنانة أحلام حسن رسالة مماثلة، ما عزز التكهنات حول تدهور حالتها الصحية.
غياب بيان رسمي يزيد الترقب
حتى اللحظة، لم يصدر أي بيان رسمي حديث من عائلة حياة الفهد أو مكتبها الإعلامي يوضح حقيقة وضعها الصحي، الأمر الذي ساهم في تصاعد حالة الترقب داخل الكويت وخارجها، وسط موجة واسعة من الدعاء لها بالشفاء العاجل.
تصريحات سابقة: الحالة كانت مستقرة
في المقابل، كانت سوزان، ابنة الفنانة، قد كشفت قبل نحو عشرة أيام أن حالة والدتها كانت مستقرة آنذاك، مشيرة إلى أنها تتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل أحد المستشفيات الحكومية تحت إشراف فريق متخصص.
وأوضحت أن الأطباء كانوا يراقبون المؤشرات الحيوية بدقة، وينتظرون تحسنًا تدريجيًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي تدخل جراحي محتمل.
تطورات صحية خلال الأشهر الماضية
وكانت الحالة الصحية للفنانة قد شغلت جمهورها خلال الفترة الأخيرة، بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة في أغسطس الماضي استدعت نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي وقت لاحق، أعلنت الجهة المسؤولة عن إدارة أعمالها أنها تخضع لرعاية طبية مكثفة داخل أحد المستشفيات في الكويت، عقب عودتها من رحلة علاج في المملكة المتحدة لم تحقق النتائج المرجوة، بسبب مضاعفات جلطة تعرضت لها.
وأشار البيان إلى أن الفريق الطبي قرر استكمال علاجها داخل الكويت، حيث تتلقى الرعاية في العناية المركزة، مع منع الزيارات وفقًا لتوصيات الأطباء.
اهتمام جماهيري واسع ودعوات بالشفاء
ولا تزال تطورات الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد محط اهتمام واسع من جمهورها في الكويت والعالم العربي، في ظل غياب معلومات مؤكدة، مقابل استمرار الدعوات لها بتجاوز هذه الأزمة الصحية والعودة إلى جمهورها في أقرب وقت.