بعد تسريبات حول خلاف بينهما، ضجت صحف تركية بخبر حذف لارا باشالي الصور التي تجمعها بزوجها صلاح الدين باشالي من حسابها على إنستغرام ما أثار موجة واسعة من الجدل في الأوساط الإعلامية التركية، حيث اعتُبرت هذه الخطوة أول مؤشر علني على وجود توتر داخل العلاقة، في ظل غياب أي تعليق رسمي من الطرفين حتى الآن.
وفي تدقيق لحساب لارا تبين أنها لم تحذف كل صورها مع زوجها ما يزيد من علامات الاستفهام حول مساهمة الصحافة في تأجيج الخلاف بين الزوجين.
خلفية الأزمة وتفاصيل التسريبات
تعود بداية القضية إلى ما أُثير في برنامج “Gel Konuşalım” على قناة TV8، حيث تحدثت المذيعة إيجه إيركين عن معلومات وصفت بأنها حساسة، أشارت فيها إلى أن لارا باشالي اكتشفت مراسلات نصية يُزعم أنها جمعت بين زوجها صلاح الدين باشالي وزميلته الممثلة حفصه نور سانجاك توتان، شريكته في مسلسل “Kıskanmak”.
وبحسب ما تم تداوله في البرنامج، فإن هذه المعلومات وصلت عبر مصدر مقرب من العائلة، ما ساهم في تصعيد الاهتمام الإعلامي بالقضية وتوسيع نطاق تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.
احتفلت بعيدها وحيدة
إلى جانب حذف الصور، لُوحظ أن لارا باشالي احتفلت مؤخراً بعيد ميلادها برفقة ابنتها فقط دون ظهور زوجها، وهو ما اعتبره المتابعون مؤشراً إضافياً على وجود خلافات زوجية متفاقمة. هذه التغيرات على الحسابات الشخصية ساهمت في زيادة التفاعل مع القضية ورفع مستوى التكهنات حول طبيعة العلاقة الحالية بين الطرفين.
امتداد الجدل إلى أسماء أخرى
قبل تصدر اسم حفصه نور سانجاك توتان المشهد، تداولت بعض التقارير الإعلامية اسم الممثلة ليز كاندمير ضمن سياق شائعات سابقة مرتبطة بأعمال فنية مشتركة، إلا أن التركيز الإعلامي انتقل لاحقاً إلى حفصه نور بعد الحديث عن مراسلات مزعومة مرتبطة بالقضية.
صمت يزيد الغموض
حتى اللحظة، يلتزم كل من صلاح الدين باشالي وحفصه نور سانجاك توتان الصمت التام دون أي نفي أو توضيح، كما لم تصدر لارا باشالي أي تصريح رسمي يوضح حقيقة ما يتم تداوله.
هذا الغياب في المواقف الرسمية يبقي القضية ضمن نطاق التكهنات الإعلامية، في انتظار أي بيان قد يحسم الجدل المتصاعد.