أثار إعلان وصية الفنان التركي إبراهيم تاتليسيس موجة واسعة من الجدل، بعدما كشف عن قراره ترك كامل ثروته للدولة، في خطوة مفاجئة أعادت تسليط الضوء على حياته الشخصية وعلاقاته العائلية، إلى جانب حجم ثروته الضخمة.
تفاصيل الحالة الصحية والخروج من المستشفى
جاء هذا التصريح عقب خروج تاتليسيس من المستشفى، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة في منزله، خضع على إثرها لعملية جراحية في المرارة. وأكدت مصادر طبية أن حالته مستقرة، وأنه سيواصل فترة التعافي في منزله خلال الأيام المقبلة.
تصريح حاسم حول الوصية
خلال حديثه مع الصحفيين، رد تاتليسيس بلهجة حاسمة على سؤال يتعلق بوصيته قائلاً إنه لا ينوي ترك أي جزء من ثروته لأي شخص، مضيفًا أنه هو من جمع هذه الأموال بجهده الخاص، وبالتالي قرر تحويلها بالكامل إلى الدولة، وهو ما أثار دهشة المتابعين.
توتر عائلي يطفو إلى السطح
تصريحات تاتليسيس لم تتوقف عند الوصية، بل امتدت لتشمل ابنه أحمد، حيث تجاهل الحديث عنه بشكل مباشر، مكتفيًا بعبارة لافتة أشار فيها إلى أنه “محا حتى حرف الألف من حياته”، في إشارة فُسرت على نطاق واسع بأنها تعكس توترًا عميقًا في العلاقة بينهما.
ثروة ضخمة واستثمارات متنوعة
قرار التبرع بالثروة أعاد النقاش حول حجم ممتلكات تاتليسيس، الذي لا يقتصر دخله على مسيرته الفنية فقط، بل يمتلك استثمارات كبيرة في قطاعات متعددة، أبرزها البناء والسياحة والإعلام، إضافة إلى سلسلة مطاعم متخصصة في الكباب. وتقدّر مصادر غير رسمية صافي ثروته بما يتراوح بين 150 و850 مليون دولار، في ظل غياب أرقام دقيقة معلنة.
جدل واسع وتساؤلات مفتوحة
أعاد هذا الإعلان فتح باب التساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء القرار، وما إذا كان يعكس موقفًا شخصيًا بحتًا أم رسالة موجهة لعائلته، في وقت يترقب فيه الجمهور أي تطورات جديدة قد توضح خلفيات هذه الخطوة المثيرة.