TRENDING
بعد غياب 15 عاماً.. مصطفى شعبان يحسم الجدل حول فيلمه مع هيفاء وهبي

أعلن الفنان مصطفى شعبان عن تحركات جديدة وجدية بشأن مشروعه السينمائي المرتقب فيلم مملكة والذي يجمعه لأول مرة بالنجمة اللبنانية هيفاء وهبي.

وتأتي هذه التصريحات لتقطع صمت الفترة الماضية التي شهدت سلسلة من التأجيلات غير المتوقعة للعمل مما أعاد الزخم والتوقعات حول هذا الثنائي الفني الذي يجتمع في تجربة سينمائية ضخمة تترقبها الأوساط الفنية والجمهور العربي.

جلسة عمل مرتقبة لتحديد ساعة الصفر

كشف مصطفى شعبان في تصريحات إعلامية حديثة عن ترتيبات لعقد جلسة عمل موسعة مع الفنانة هيفاء وهبي مطلع الأسبوع المقبل. وتهدف هذه الجلسة إلى وضع اللمسات النهائية على تفاصيل الشخصيات والخطوط الدرامية للفيلم تمهيداً لبدء عمليات التصوير والمقرر انطلاقها خلال الأسابيع القليلة القادمة.

ويمثل هذا اللقاء الخطوة الفعلية الأولى لتنفيذ العمل على أرض الواقع بعد مرحلة طويلة من التحضيرات الورقية.

مملكة.. عودة سينمائية طال انتظارها

يحمل فيلم مملكة أهمية خاصة في مسيرة مصطفى شعبان كونه يمثل عودته الرسمية إلى شاشات السينما بعد فترة انقطاع تجاوزت الـ 15 عاماً ركز خلالها بشكل مكثف على الدراما التلفزيونية. كما تكتسب التجربة جاذبية إضافية لكونها التعاون الأول الذي يجمعه بهيفاء وهبي في السينما مما يجعل الفيلم أحد أكثر الأعمال المرتقبة في المواسم السينمائية القادمة نظراً للقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي يتمتع بها الطرفان.

نجاح درش ومصير الجزء الثاني من الزوجة الرابعة

يأتي التحرك السينمائي لشعبان في ظل حالة من الانتعاش الفني بعد النجاح الكبير الذي حققه في موسم دراما رمضان 2026 بمسلسل درش والذي شارك في بطولته نخبة من النجوم بينهم رياض الخولي وسهر الصايغ وسلوى خطاب.

وفي سياق متصل حسم شعبان الجدل المثار حول إمكانية تقديم جزء ثانٍ من مسلسله الشهير الزوجة الرابعة مؤكداً أن الفكرة قائمة وهناك مفاوضات جدية بشأنها لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التعاقد الرسمي أو القرار النهائي رغم ترحيبه الشخصي بإعادة تقديم العمل برؤية عصرية جديدة.

فريق عمل مسلسل درش ونجاحات مستمرة

يُذكر أن مسلسل درش الذي عزز مكانة شعبان الدرامية مؤخراً كان من تأليف محمود حجاج وإخراج أحمد خالد أمين وضم قائمة طويلة من المبدعين مثل نضال الشافعي ومحمد علي رزق وجيهان خليل.

ويسعى مصطفى شعبان من خلال فيلمه الجديد مملكة إلى نقل هذا النجاح التلفزيوني إلى شباك التذاكر السينمائي معتمداً على نص قوي وتوليفة فنية تجمع بين النجومية المصرية والجاذبية اللبنانية في إطار إنتاجي ضخم.