تدخل الممثلة الأميركية آمبر هيرد عقداً جديداً من عمرها بعيداً عن صخب منصات القضاء وأضواء استوديوهات لوس أنجلوس، حيث اختارت الاستقرار في الأراضي الإسبانية لترميم حياتها الخاصة بعد سنوات من النزاع القانوني المرير مع طليقها النجم جوني ديب.
ورغم المحاولات المتكررة لطي صفحة الماضي، كشف موقع رادار أونلاين عن صراع تعيشه هيرد بين رغبتها في بناء حياة عائلية مستقرة وطموحها الذي لا ينطفئ في تحقيق عودة فنية مدوية تستعيد بها مكانتها في عالم السينما.
اللجوء إلى إسبانيا والتركيز على الأمومة
عقب انتهاء المعركة القضائية التي شغلت الرأي العام العالمي، اتخذت هيرد قراراً حاسماً بمغادرة الولايات المتحدة، حيث استقرت في البداية في جزيرة مايوركا قبل أن تنتقل إلى العاصمة مدريد بحثاً عن الخصوصية.
وتركز هيرد اليوم بشكل كامل على تربية أطفالها، فإلى جانب ابنتها أونا بيج التي استقبلتها عبر أم بديلة عام 2021، أعلنت في مايو 2025 عن انضمام التوأم أغنيس وأوشن لعائلتها، لتتحول حياتها اليومية إلى روتين هادئ يقتصر على النزهات العائلية في الحدائق العامة بعيداً عن ملاحقات عدسات الباباراتزي الأميركية.
glowing amber heard with her little family ⛅ pic.twitter.com/wkHlUEh42O
— best of amber heard (@artsaheard) April 22, 2026
عقبات في طريق العودة المدوية
على الرغم من السكينة التي وجدتها في أوروبا، تشير التقارير الصحفية إلى أن آمبر هيرد لا تزال تعيش حالة من الإحباط المهني بسبب بطء وتيرة عودتها إلى الساحة الفنية.
وتؤكد مصادر مقربة لصحيفة ديلي ميل أن الممثلة الأميركية تسعى جاهدة للحصول على أدوار سينمائية تعيدها إلى الواجهة، إلا أن هذه المحاولات لم تثمر حتى الآن عن مشاريع كبرى تضاهي أعمالها السابقة، مما يجعل "العودة المدوية" التي تحلم بها مؤجلة حتى إشعار آخر.
مشاركات وثائقية وموقف من السجال الإعلامي
اقتصرت خطوات هيرد الفنية الأخيرة على مشاركات محدودة، كان أبرزها ظهورها في الفيلم الوثائقي "مُسكتات" الذي عرض في مهرجان ساندانس السينمائي، وتناول قضايا قانونية واجتماعية شائكة.
وخلال مشاركتها، شددت هيرد على أنها لم تعد ترغب في استغلال صوتها في السجال الإعلامي أو العودة للحديث عن تفاصيل تجربتها الشخصية السابقة، مؤكدة رغبتها في أن يتحدث عملها الفني نيابة عنها في المستقبل.
احتفال هادئ بالأربعين في كاداكيس
في الثاني والعشرين من أبريل 2026، أطفأت آمبر هيرد شمعتها الأربعين في بلدة كاداكيس الإسبانية الساحلية، وسط أجواء عائلية ضمت أطفالها وأصدقاءها المقربين.
وعكست الصور المسربة للاحتفال نمط حياتها الجديد الذي يميل إلى البساطة والاستقرار الأوروبي، في مشهد يجسد التباين الكبير بين ماضيها المليء بالأزمات وحاضرها الذي يحاول الانفكاك من قيود الشهرة والجدل، بانتظار فرصة سينمائية حقيقية تعيد صياغة مسيرتها الفنية من جديد.