TRENDING
مذيعة تركية تحت الإقامة الجبرية بعد 120 يومًا في السجن في قضية مخدرات

غادرت المذيعة التركية إيلا روميسا جيبيجي السجن بعد 120 يومًا من التوقيف، وذلك بموجب قرار قضائي مشروط يقضي بوضعها تحت الإقامة الجبرية داخل منزلها، بانتظار صدور الحكم النهائي في قضية المخدرات التي أثارت جدلًا واسعًا في تركيا.

صمت إعلامي وسط ضغوط مكثفة

ورغم الحضور الإعلامي الكبير داخل أروقة المحكمة، التزمت المذيعة السابقة في قناة خبر ترك الصمت، رافضة الإدلاء بأي تصريحات حول القضية التي تصدرت المشهد الإعلامي منذ نهاية العام الماضي، ضمن حملة أمنية استهدفت شخصيات بارزة في الوسطين الفني والإعلامي في إسطنبول.


اعتقالات تطال أسماء بارزة في الإعلام

لم تكن جيبيجي الوحيدة ضمن هذه القضية، إذ تزامن توقيفها مع اعتقال محمد عاكف إرصوي، رئيس تحرير القناة نفسها، في ملف مخدرات متشعب كشف عن شبكة تعاطٍ تضم عددًا من المشاهير، ما وضع العديد من الأسماء المعروفة تحت طائلة التحقيق.

أرقام صادمة تكشف حجم القضية

وبحسب بيان صادر عن النيابة العامة في إسطنبول، فقد خضع 255 شخصًا من الصف الأول في الوسط الإعلامي والفني لإجراءات قانونية، فيما أثبتت الفحوصات تعاطي 169 منهم لمواد مخدرة. وتعكس هذه الأرقام حجم الحملة الأمنية التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسفرت عن ملاحقات واسعة النطاق.

عقوبات صارمة ورسائل تحذيرية

تهدف السلطات التركية من هذه الإجراءات إلى توجيه رسالة واضحة مفادها أن الشهرة لا توفر الحماية من القانون، إذ تتراوح العقوبات بين السجن لمدة عامين إلى خمس سنوات، خاصة في حال ارتكاب الجرائم بالقرب من المؤسسات العامة أو التعليمية.

برامج التعافي.. فرصة لتفادي السجل الجنائي

وبموجب القوانين التركية، يمكن للنيابة العامة منح المتهمين فرصة أخيرة عبر تأجيل الدعوى، مقابل الخضوع لبرامج علاجية إلزامية لمدة عام كامل. وفي حال الالتزام بهذه البرامج واستيفاء شروطها، يتم إسقاط السجل الجنائي، وهو خيار قد يلجأ إليه عدد من المتورطين للحفاظ على مستقبلهم المهني في ظل الرقابة المشددة.