في خطوة ترويجية غير تقليدية تعكس تحوّل أساليب التسويق السينمائي إلى تجارب حيّة، أطلقت منصة Netflix حملة لافتة لفيلمها الجديد "Apex" في قلب تايمز سكوير، حيث تحوّلت الساحة الأكثر ازدحاماً في العالم إلى مشهد سينمائي مفتوح على الواقع.
النجمة العالمية تشارليز ثيرون خطفت الأنظار وهي تتسلّق واجهة إعلان ضخمة للفيلم، باستخدام معدات تسلّق كاملة، في عرض بصري جريء أعاد تعريف مفهوم الترويج، وامتزج فيه الواقع بالسينما وسط تفاعل جماهيري واسع وعدسات الإعلام.


سينما البقاء في أقسى البيئات
فيلم "Apex"، الذي بدأ عرضه أمس عبر Netflix، من إخراج بالتاسار كورماكور وبطولة تارون إجيرتون، ويقدّم قصة متسلّقة جبال محترفة تنقلب رحلتها في البرّ الأسترالي إلى صراع بقاء مع قاتل متسلسل في بيئة معزولة وقاسية.
وتشير تقارير صحفية سينمائية (من بينها تغطيات ترويجية عالمية للفيلم) إلى أن العمل يمزج بين التشويق النفسي والإثارة الجسدية، مع اعتماد واضح على التصوير في مواقع طبيعية حقيقية داخل أستراليا، ما يمنح المشاهد إحساساً خاماً وواقعياً بالخطر والعزلة.
تحضير قاسٍ… وتجربة جسدية وذهنية
خضعت تشارليز ثيرون لتدريبات مكثفة في التسلّق بإشراف المتسلّقة الأميركية الشهيرة بيث رودن، حيث بدأت تدريباتها على جدران داخل لوس أنجليس قبل الانتقال إلى مستويات أكثر تعقيداً.
وفي تصريحات صحفية رافقت إطلاق الفيلم، شددت ثيرون على أن الدور يتجاوز الأكشن التقليدي، لأنه يعتمد على الدقة، والتحمل، وفهم حركة الجسد في الفراغ، معتبرة أن التسلّق هنا ليس مجرد مجهود جسدي بل تجربة ذهنية كاملة.
تايمز سكوير يتحوّل إلى شاشة سينما
اختيار تايمز سكوير كمنصة إطلاق للحملة لم يكن صدفة، بل جزء من استراتيجية بصرية تهدف إلى تحويل الإعلان إلى حدث حيّ، حيث اندمجت الصورة السينمائية مع الواقع، في مشهد يعكس روح الفيلم القائم على كسر الحدود والتحدي.
ثيرون تتماهى للترويج لفيلمها
بين الأداء الجسدي القوي والحملة الترويجية غير التقليدية، يقدّم "Apex" تجربة سينمائية تتجاوز الشاشة، حيث تصبح تشارليز ثيرون جزءاً من الفكرة حتى خارج الفيلم… في لعبة ذكية بين الواقع والسينما.
