بعد مرور نحو عامين على الحادثة التي هزت الأوساط الفنية العالمية، عادت قضية التهديدات الإرهابية لحفلات النجمة تايلور سويفت إلى الواجهة مجدداً. ومع انطلاق محاكمة المتهم الرئيسي "بيران أ"، كشفت الجلسات عن تفاصيل مرعبة حول المخطط الذي كاد أن يودي بحياة الآلاف.
اعتراف صريح بتبني الفكر الإرهابي
أقر المتهم "بيران أ" أمام المحكمة في جلسة اليوم الأربعاء 29 أبريل، بانتمائه لمنظمة إرهابية والتخطيط الفعلي للهجوم الذي استهدف حفلات سويفت في فيينا عام 2024. وبينما اعترف بالتهم الأساسية، حاول نفي تورطه في مخططات أخرى كانت تستهدف مدنًا مختلفة، في محاولة لتخفيف العبء القانوني عنه.
قنبلة "شبه مكتملة" ومعلومات استخباراتية حاسمة
كشف المدعي العام عن تفاصيل أمنية دقيقة، حيث أكد عثور الشرطة على قنبلة "شبه مكتملة" مخبأة في منزل المتهم. وأوضح الادعاء أن تدخل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) كان حاسماً، حيث وفرت معلومات استباقية أدت لإلغاء الحفلات الثلاث، مما أنقذ حياة أكثر من 195,000 شخص كانوا بصدد الحضور.
ملاحقة قانونية وعقوبات مشددة
يواجه المتهم وصديقه "أردا كـ" قائمة اتهامات ثقيلة تشمل:
تبني ونشر فكر تنظيم إرهابي عبر الإنترنت.
محاولة شراء أسلحة وقنابل يدوية بطرق غير قانونية.
تلقي تعليمات لتصنيع "قنابل شظايا" تهدف لإيقاع أكبر عدد من الضحايا.
ملاحظة: قد تصل العقوبة في حال الإدانة الكاملة إلى السجن لمدة 20 عاماً.
تايلور سويفت تكسر صمتها: "خوف لم أعرفه من قبل"
بالتزامن مع أجواء المحاكمة، تحدثت تايلور سويفت بمرارة عن الواقعة خلال عرض وثائقي جديد لها، واصفةً ما حدث بأنه كان مشروع "مجزرة محققة". وأكدت سويفت أنها شعرت لأول مرة في مسيرتها المهنية بخطر حقيقي يهدد حياة جمهورها، معبرة عن امتنانها لتدخل الـ CIA الذي حال دون وقوع الكارثة، رغم وصفها لقرار إلغاء العروض آنذاك بـ "الأمر المدمر" نفسياً.