كشفت الفنانة المصرية إنجي عبد الله عن تعرضها لأزمة صحية صعبة خلال الفترة الماضية، أدت إلى إصابتها بشلل نصفي، وذلك نتيجة مضاعفات العلاج الذي تتلقاه بسبب معاناتها مع ورم في جذع المخ.
وقالت إنجي عبد الله في تصريحات صحفية إنها خضعت للعلاج باستخدام أدوية الكيماوي والكورتيزون بجرعات مرتفعة على مدار أربعة أشهر، قبل أن تبدأ حالتها الصحية بالتدهور تدريجياً.
وأضافت: “خلصت كيماوي حبوب وكورتيزون بجرعات عالية لمدة 4 شهور، وللأسف حصلي ضعف شديد في الجنب اليمين، ومع العلاج الضعف زاد واتحول لشلل.. ادعولي”.

معاناة مستمرة مع ورم في جذع المخ
وكانت إنجي عبد الله قد تحدثت في وقت سابق عن معاناتها مع ورم حميد في جذع المخ، موضحة أن موقع الورم يُعد شديد الخطورة ويؤثر بشكل مباشر على حياتها اليومية.
وأشارت إلى أنها تخوض رحلة علاج صعبة للمرة الثانية بعد إصابتها بالورم نفسه عام 2019، حين خضعت آنذاك لجلسات علاج إشعاعي وكيماوي ضمن الحدود الطبية المسموح بها.
لكنها أوضحت أنها فوجئت لاحقاً بعودة الأعراض بصورة أقوى، من بينها فقدان الإحساس بالجانب الأيمن من الجسم، وصعوبة البلع، إضافة إلى آلام حادة تشبه الصدمات الكهربائية عند الحركة.

أطباء رفضوا استكمال علاجها
وكشفت الفنانة المصرية أن عدداً من الأطباء داخل مصر وخارجها رفضوا استكمال علاجها بسبب تعقيد حالتها الصحية، إلى جانب استنفادها الجرعات العلاجية المقررة سابقاً.
وأضافت أن المستشفى الذي تلقت فيه العلاج طلب منها توقيع إقرار بتحمل المسؤولية الكاملة عن أي مضاعفات محتملة في حال استكمال العلاج، وهو ما دفعها للتراجع عن بعض الخطوات العلاجية.
“أنتظر معجزة”
وأكدت إنجي عبد الله أنها تتلقى حالياً علاجات تلطيفية تهدف إلى تحسين جودة حياتها والتخفيف من الأعراض، مشيرة إلى أنها تعيش حالة من الإرهاق الشديد منذ فترة طويلة.
كما أوضحت أنها لا تتمسك بالعلاج بدافع الخوف من الموت، بقدر ما تحاول التخفيف من المعاناة اليومية التي تعيشها، معبرة عن أملها في حدوث تحسن أو “معجزة” تعيد لها عافيتها.