عاد اسم الممثل التركي أوزان غوفين إلى صدارة الجدل مجدداً، بعدما اضطر إلى مغادرة أحد المطاعم في منطقة كاديكوي بإسطنبول إثر احتجاجات نسائية استهدفته على خلفية إدانته السابقة في قضية الاعتداء على حبيبته السابقة دنيز بولوتسوز.
احتجاجات داخل المطعم
وبحسب مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كان أوزان غوفين يجلس برفقة الممثل محمد أصلانتوغ داخل أحد المطاعم عندما بدأت مجموعة من النساء بترديد هتافات احتجاجية ضده، من بينها شعار "الجناة في الخارج"، في إشارة إلى قضايا العنف ضد المرأة.
وأظهرت المشاهد المتداولة تصاعد الاحتجاجات داخل المكان، قبل أن يغادر غوفين المطعم وسط أجواء من التوتر، فيما ظهر أصلانتوغ جالساً إلى جانبه أثناء الواقعة.

تفاعل واسع على مواقع التواصل
أثارت الحادثة موجة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي في تركيا، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين للاحتجاج باعتباره شكلاً من أشكال التعبير عن رفض العنف ضد النساء، وبين من اعتبروا أن استمرار استهداف غوفين بعد صدور الحكم القضائي بحقه يفتح الباب أمام جدل أوسع حول حدود المحاسبة المجتمعية.

خلفية القضية
وتعود القضية إلى عام 2020 عندما اتهمت دنيز بولوتسوز حبيبها السابق أوزان غوفين بالاعتداء عليها جسدياً، وهي الاتهامات التي تحولت إلى قضية قضائية استمرت لسنوات.
وفي ختام المحاكمة، أصدرت المحكمة حكماً بسجن غوفين لمدة سنتين وثلاثة أشهر بتهمة الإيذاء المتعمد، وهو الحكم الذي أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط الفنية والإعلامية التركية.
تداعيات مستمرة على مسيرته الفنية
ومنذ اندلاع القضية، واجه أوزان غوفين تداعيات مهنية متواصلة، إذ ابتعد عن عدد من المشاريع الفنية، كما تم استبعاده من بعض الأعمال وسط ضغوط وانتقادات جماهيرية متكررة.
ومع عودة اسمه إلى الواجهة بعد حادثة كاديكوي، يبدو أن تداعيات القضية لا تزال تلاحقه، في وقت يواصل فيه الرأي العام التركي متابعة تطورات الملف وانعكاساته على حياته المهنية والشخصية.