أُفرج عن خولة برغوث، كنّة الفنانة منى واصف، بعد نحو شهر من توقيفها في دمشق، في قضية ما زالت تثير الكثير من الجدل والتساؤلات حول أسباب الاعتقال وظروف الإفراج، خصوصاً مع غياب أي بيان رسمي يوضح التفاصيل الكاملة للملف حتى الآن.
تفاصيل القضية والتهم المعلنة
تعود القضية إلى دعوى قضائية تتعلق باتهامات بالسرقة مرتبطة بمنزل في العاصمة السورية دمشق، حيث تم توقيف خولة برغوث ضمن إجراءات قضائية اعتُبرت جنائية بحتة بحسب مصادر إعلامية، التي أكدت أن الملف لا يحمل طابعاً سياسياً وإنما يخضع لمسار قانوني عادي، رغم الجدل الذي رافق القضية منذ بدايتها.
تساؤلات مستمرة حول أسباب الإفراج
رغم الإفراج عنها بعد فترة احتجاز استمرت قرابة شهر، لا تزال التساؤلات قائمة حول الخلفيات الحقيقية للقرار، وما إذا كان نتيجة استكمال الإجراءات القضائية أو بسبب عوامل وضغوط خارجية، خاصة في ظل الحديث عن متابعة دولية للملف بحكم حملها الجنسية الأمريكية، دون صدور توضيحات رسمية حاسمة.
أكرم خزام يثير الجدل حول القضية
في أول تعليق إعلامي، كتب الصحافي أكرم خزام منشوراً أشار فيه إلى أن خولة برغوث أُفرج عنها بعد شهر من التوقيف، مؤكداً أنه “من المؤكد أنها لم تعد متهمة بسرقة منزل السيدة منى واصف”، وأن أسباب احتجازها لا تزال غير معروفة للرأي العام.
وأضاف خزام في منشوره أن ما يزال غير واضح هو السبب الحقيقي وراء التوقيف أو الجهة التي ساهمت في إطلاق سراحها، متسائلاً ما إذا كان ذلك نتيجة ضغط أميركي عبر الخارجية الأميركية على السلطات السورية، أو نتيجة جهود قانونية من خلال المحامي الذي تولى الدفاع عنها.
وختم حديثه بالإشارة إلى أن تفاصيل القضية ما زالت غامضة، موجهاً تهنئة للمعنية وأهلها ومن دافع عنها، في إشارة إلى استمرار الجدل الإعلامي حول الملف وغياب الرواية الرسمية الشاملة.