أطلقت ريما عاصي الرحباني هجوماً حاداً عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، متهمةً عدداً من الأشخاص، بينهم إعلاميون، باستغلال مرض الفنان الراحل زياد الرحباني لتحقيق مكاسب إعلامية وشخصية، كاشفةً للمرة الأولى تفاصيل قالت إنها حصلت داخل المستشفى قبل عام.
اتهامات باستغلال اسم العائلة
في منشور طويل، فرّقت ريما بين أشخاص من محيط العائلة وصفتهم بأنهم يتمتعون بالأخلاق والوفاء، وآخرين اتهمتهم بالكذب وحب الظهور والنرجسية والسعي إلى النفوذ، معتبرةً أن بعضهم يقدّم نفسه للرأي العام وكأنه مقرّب من العائلة ومخوّل الحديث باسمها.
وأضافت أن الفئة التي تنتقدها تضم إعلاميين أو أشخاصاً يدّعون العمل الإعلامي، معتبرة أنهم يمارسون ما ينتقدونه في الآخرين، ويستخدمون المنابر الإعلامية لتصفية حساباتهم وإظهار أنفسهم بصورة لا تعكس الحقيقة.
"دخل المستشفى رغم المنع"
كشفت ريما الرحباني أن العائلة كانت قد أصدرت تعليمات واضحة بعدم السماح لأي شخص بالدخول إلى غرفة زياد الرحباني أو تصويره خلال وجوده في المستشفى، مؤكدة أن هذا القرار كان يشمل الجميع من دون استثناء.
واتهمت أحد الأشخاص بتجاوز تلك التعليمات، والدخول إلى المستشفى والتقاط صورة إلى جانب زياد ثم نشرها، معتبرةً أن ما حدث شكّل انتهاكاً لرغبة العائلة واستغلالاً لوضع صحي حساس بهدف تحقيق "سكوب" وإيهام الناس بوجود علاقة خاصة مع الراحل.
هجوم قاسٍ على إعلامي من دون تسميته
من دون أن تكشف هوية الشخص المقصود، وجّهت ريما إليه عبارات قاسية، متهمةً إياه باستغلال اسم عائلة الرحباني والإيحاء بأنه مقرّب منها ومن السيدة فيروز، وبأنه يحاول الظهور كمدافع عن العائلة، في حين أنه، بحسب قولها، لم تكن تجمعه بزياد الرحباني أي علاقة حقيقية.
كما أشارت إلى أن ما تعرفه اليوم عن تلك الواقعة دفعها إلى كسر صمتها، مؤكدة أن الحقيقة وصلت إليها بعد مرور الوقت.
عتب على المقربين
لم يقتصر هجوم ريما الرحباني على الشخص الذي اتهمته، بل وجّهت أيضاً عتباً إلى من كانوا حاضرين خلال تلك الفترة، متسائلةً كيف سمحوا بحدوث الأمر من دون أن يعترضوا أو يمنعوا التقاط الصورة ونشرها.
واختتمت منشورها برسالة إلى أحمد مدلج، عبّرت فيها عن تعاطفها معه، مشيدةً بما تحمّله خلال تلك المرحلة، قبل أن تختم بالقول: "أمرك لله".