كشفت الفنانة المصرية غادة عادل تفاصيل أزمة صحية وتجميلية عانت منها لسنوات طويلة بسبب حقن فيلر دائم خضعت له عام 2007، مؤكدة أن هذه التجربة كانت من أصعب التجارب التي مرت بها، بعدما تسبب الفيلر في حدوث تليفات ومضاعفات استدعت تدخلاً جراحياً لاحقاً.
غادة عادل تروي بداية أزمة الفيلر الدائم
خلال ظهورها في برنامج "صاحبة السعادة"، أوضحت غادة عادل أن القصة بدأت أثناء تصوير مسلسل قلب ميت مع الفنان شريف منير عام 2007، حيث كانت تعاني من النحافة الشديدة آنذاك.
وقالت إنها استجابت لنصيحة إحدى المختصات بحقن كمية من الفيلر في منطقة الخدود لمنح وجهها مظهراً أكثر امتلاءً ونضارة، مشيرة إلى أنها اعتقدت أن تأثير المادة سيزول بعد عدة أشهر كما هو شائع في بعض أنواع الفيلر.
اكتشاف المشكلة بعد سنوات من الحقن
أشارت الفنانة المصرية إلى أنها بعد سنوات بدأت تلاحظ ظهور تكتلات وتغيرات غريبة في وجهها، ما دفعها إلى مراجعة عدد من الأطباء دون التوصل إلى تشخيص واضح للحالة.
وأضافت أنها خلال زيارة طبية في إنجلترا سألها أحد الأطباء عما إذا كانت قد خضعت سابقاً لحقن فيلر، لكنها لم تتذكر الأمر في البداية بسبب مرور نحو سبع سنوات على الإجراء، ولأنها كانت تعتقد أن المادة قد اختفت منذ فترة طويلة.
وأكدت أن الفحوص والأشعة كشفت وجود فيلر دائم ما زال موجوداً في وجهها، الأمر الذي فاجأها بشكل كبير، خاصة أنها لم تكن تعلم أن المادة المستخدمة كانت من النوع الدائم.

تليفات ومضاعفات بسبب الفيلر
أوضحت غادة عادل أن الطبيب عرض عليها في ذلك الوقت خيارين، إما إجراء عملية جراحية لإزالة الفيلر أو محاولة تحريكه من مكانه، لافتة إلى أنها فضّلت حينها عدم الخضوع للجراحة.
لكن مع مرور الوقت بدأت المادة تتحرك وتتسبب في تليفات وتغيرات ملحوظة، ما أدى إلى تفاقم المشكلة وازدياد حجمها تدريجياً.
وقالت الفنانة إن هذه التجربة كانت الخطأ الوحيد الذي أثّر عليها لفترة طويلة، مؤكدة أن الفيلر الدائم كان سبباً في معاناة استمرت سنوات.
عملية جراحية أنهت الأزمة
كشفت غادة عادل أنها التقت لاحقاً بطبيب متخصص قرر إزالة آثار الفيلر بشكل كامل، موضحاً لها أن العملية ستتطلب أيضاً إجراء شد للوجه بالتزامن مع إزالة المادة المتليفة.
وأكدت أن العملية نجحت في إنهاء الأزمة، معربة عن ارتياحها للنتيجة النهائية، ومشيرة إلى أن ملامحها لم تتغير بشكل كبير بعد التدخل الجراحي.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تجربتها جعلتها تنظر بحذر أكبر إلى إجراءات التجميل، معتبرة أن الفيلر الدائم كان من أسوأ القرارات التجميلية التي اتخذتها في حياتها.