أثارت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان موجة من الجدل بعد تجاهلها محاولة من مراسل الفورمولا 1 الشهير Martin Brundle لإجراء مقابلة قصيرة معها خلال حضورها سباق موناكو .
وخلال تغطيته للحدث، اقترب براندل من كيم وشقيقتها كلوي كارداشيان محاولًا التحدث إليهما قبل انطلاق السباق، إلا أن كيم لم ترد على سؤاله الأول واكتفت بالنظر بعيدًا عنه.
محاولة ثانية دون استجابة
ورغم تجاهلها الأول، حاول براندل استكمال الحوار بسؤال آخر حول استمتاعهما بأجواء سباقات الفورمولا 1، لكن كيم اكتفت بالتلويح بيدها دون الإدلاء بأي تعليق، قبل أن تغادر المكان برفقة شقيقتها وفريقها المرافق.
وعقب الموقف، علّق براندل مازحًا أمام الكاميرات قائلًا: "إذًا، نحن لا نتحدث اليوم"، في إشارة إلى عدم رغبتهما في إجراء المقابلة.
انقسام على مواقع التواصل الاجتماعي
أشعل الموقف نقاشًا واسعًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن تجاهل كيم للمراسل المعروف كان تصرفًا غير لائق، خاصة أنه كان يؤدي مهامه الإعلامية المعتادة خلال الحدث.
في المقابل، دافع آخرون عنها، مؤكدين أن المشاهير ليسوا ملزمين بإجراء مقابلات صحفية في جميع المناسبات العامة، وأن من حقها اختيار عدم الظهور الإعلامي أو التركيز على متابعة السباق دون التزامات صحفية.
لويس هاميلتون يشيد بدعم كيم
من ناحية أخرى، تحدث بطل العالم في الفورمولا 1 لويس هاملتون عن دعم كيم له خلال السباق، معربًا عن سعادته بوجودها إلى جانبه.
وقال هاميلتون إن حضورها يمثل مصدر دعم مهم بالنسبة له، مضيفًا أن وجود أشخاص مقربين يساندونه خلال المنافسات يمنحه دفعة معنوية كبيرة.
متابعة السباق من منطقة كبار الضيوف
وكانت كيم وشقيقتها تستمتعان بالسباق من شرفة تطل على مرآب فريق "فيراري"، قبل أن تنضم لاحقًا إلى طاقم الفريق في منطقة الاحتفالات أسفل منصة التتويج.