TRENDING
أخبار هواكم

روان بن حسين تكشف أسرار حياتها: من التنمر والطلاق إلى أصعب مراحل الانهيار النفسي

روان بن حسين تكشف أسرار حياتها: من التنمر والطلاق إلى أصعب مراحل الانهيار النفسي

فتحت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين ملف حياتها الخاصة، وكشفت خلال حديث صريح عن محطات صعبة مرت بها، بداية من معاناتها مع التنمر في طفولتها، مرورًا برحلة الشهرة والعلاقات العاطفية، وصولًا إلى تفاصيل زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف والأزمات التي عاشتها بعد الانفصال.

روان بن حسين: الشهرة بدأت بالصدفة

تحدثت روان بن حسين في فيديو بعنوان "Rawan Reintroduced" عن نشأتها داخل عائلة كويتية محافظة من الطبقة المتوسطة، مشيرة إلى أن والدها كان يعمل في المباحث الكويتية وكان شديد الحرص على خصوصية العائلة.

وأوضحت أن والدها كان يرفض امتلاك أفراد الأسرة لهواتف مزودة بكاميرات خوفًا من انتشار الصور، بينما كان يهتم بتوفير أفضل الكاميرات التقليدية لهم. وأضافت أنه لم يكن يعلم بوجود حسابها على "إنستغرام"، حيث كانت تنشر كتاباتها وبعض صورها، قبل أن تحذفها لاحقًا خشية اكتشاف الأمر.

وكشفت أن شهرتها بدأت بشكل غير متوقع بعد عودتها إلى الكويت، عقب نشر صحفية مقالًا عنها ضمن برنامج "نواعم" بعنوان "كاتبة كويتية شبيهة بروك شيلدز"، وهو ما أثار اهتمام الجمهور بها في ذلك الوقت.

روان بن حسين تكشف معاناتها مع التنمر

استعادت روان بن حسين مرحلة صعبة من طفولتها، موضحة أنها تعرضت للتنمر خلال سنوات المراهقة بسبب وزنها، إذ وصل وزنها إلى 130 كيلوغرامًا عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها.

وقالت إن تلك الفترة جعلتها تبتعد عن ارتداء الملابس التي تحبها وتجنب المشاركة في حصص الرياضة، رغم محاولات عائلتها دعمها وتشجيعها على اتباع نمط حياة صحي.

وأشارت إلى أن التنمر لم يكن مرتبطًا بالوزن فقط، بل طال أيضًا لون بشرتها وملامحها، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عليها، لكنها تمكنت لاحقًا من تحويل تلك التجارب إلى دافع للنجاح والتركيز على دراستها حتى أصبحت من الشخصيات المعروفة.


روان بن حسين تتحدث عن زواجها من يوسف المقريف

تطرقت روان إلى زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف، موضحة أنها اتخذت قرار الزواج رغم رفض عائلتها، لأنها كانت تعتقد وقتها أنها تعرف مصلحتها أكثر من الجميع.

وأوضحت أن تجربتها الزوجية لم تكن كما توقعت، مشيرة إلى أنها كانت مرتبطة به بشكل كبير باعتباره أول حب في حياتها، وأنها لم تكن تمتلك آنذاك تصورًا واضحًا لشكل العلاقة الصحية.

ووصفت طليقها بأنه شخص نرجسي، متهمة إياه بتعمد استفزازها وخيانتها خلال فترة الزواج، وقالت إن مواجهتها له كانت تقابل أحيانًا باتهامها بالمبالغة أو فقدان السيطرة، ما أثر على حالتها النفسية وثقتها بنفسها.

وأكدت أنها قررت الانفصال بعد فترة قصيرة من ولادة ابنتهما لونا، لكنها واجهت صعوبات قبل إتمام الطلاق، مشيرة إلى أن الأمور انتهت لاحقًا بصدور حكم قضائي بتطليقها غيابيًا.

روان بن حسين: ابنتي كانت أولويتي

أكدت روان بن حسين أن مصلحة ابنتها لونا كانت دائمًا في مقدمة أولوياتها، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن تعيش ابنتها في بيئة مستقرة تجمع بين والدين يسودهما الاحترام والتفاهم.

وأضافت أنها حاولت أكثر من مرة الحفاظ على العلاقة الزوجية وإنقاذها، لكنها وصلت في النهاية إلى قناعة بضرورة اتخاذ قرار الانفصال.


وفاة والدتها وراء أصعب مراحل حياتها

كشفت روان بن حسين أن وفاة والدتها المفاجئة كانت من أكثر التجارب قسوة في حياتها، موضحة أنها لجأت إلى العلاج النفسي بعد نصيحة من أحد المقربين منها، وخضعت لمتابعة طبية خلال تلك الفترة.

وأشارت إلى أنها مرت بمرحلة صعبة حاولت خلالها الهروب من الألم النفسي، موضحة أنها عانت من إدمان الكحول، كما دخلت في علاقة عاطفية مع نجل رئيس دولة دون الكشف عن هويته.

وأضافت أن تلك المرحلة شهدت تعرضها لضغوط كبيرة، من بينها تهديدات واختراق حساباتها الشخصية وفبركة مكالمات منسوبة إليها، إلى جانب أزمة قانونية زادت من معاناتها.

وقالت روان إنها وصلت إلى حالة نفسية قاسية شعرت خلالها بأنها غير قادرة على الاستمرار، لكنها أدركت لاحقًا أن طريقة تعاملها مع الأزمات كانت بحاجة إلى تغيير.

السجن كان نقطة تحول في حياة روان بن حسين

أوضحت روان بن حسين أن فترة وجودها في السجن شكلت لحظة مراجعة وتأمل في حياتها، معتبرة أن تلك التجربة دفعتها إلى مواجهة نفسها والبحث عن حلول حقيقية لمشكلاتها النفسية وإعادة ترتيب أولوياتها.