TRENDING
تحذير رسمي في قضية السجلات الطبية لكيت ميدلتون بعد إغلاق التحقيق

أغلقت السلطات البريطانية تحقيقاً استمر عدة أشهر بشأن محاولة الوصول إلى السجلات الطبية الخاصة بـ كيت ميدلتون داخل لندن كلينك، بعد أن خلصت إلى توجيه تحذير رسمي لعامل رعاية صحية سابق ثبتت محاولته الاطلاع على معلومات طبية حساسة وعرضها مقابل مكاسب مالية.

تحقيق بدأ بعد مزاعم بمحاولة تسريب معلومات طبية

وأوضح مكتب مفوض المعلومات البريطاني، الجهة المسؤولة عن تطبيق قوانين حماية البيانات في المملكة المتحدة، أن التحقيق الجنائي انطلق في مارس 2024 عقب ورود بلاغات تتعلق بمحاولة غير مصرح بها للوصول إلى ملفات الأميرة الطبية أثناء تلقيها العلاج.

وجاءت هذه التحقيقات بعد تقارير تحدثت عن محاولة أحد العاملين في المستشفى الاطلاع على الملاحظات الطبية الخاصة بكيت ميدلتون خلال فترة خضوعها لعملية جراحية في البطن مطلع عام 2024.

تحذير رسمي بدلاً من إجراءات أشد

وأكد المكتب أن التحذير الرسمي يُعد الإجراء الأنسب في هذه القضية، مشيراً إلى أن الواقعة تضمنت إساءة استخدام متعمدة لمعلومات شخصية شديدة الحساسية ومحاولة الكشف عنها لتحقيق منفعة مالية.

وشددت الهيئة على أهمية حماية المعلومات الصحية للمرضى، مؤكدة أن الثقة في المؤسسات الطبية تعتمد بشكل أساسي على قدرتها على الحفاظ على سرية البيانات ومنع إساءة استخدامها.

لا مخالفات مؤسسية داخل المستشفى

ووفقاً لنتائج التحقيق، لم يتم العثور على أدلة تشير إلى وجود إخفاقات تنظيمية أو مشكلات منهجية في إجراءات حماية البيانات داخل المستشفى.

كما أوضح المحققون أن القضية تتعلق بتصرف فردي، وليس بخلل مؤسسي في نظام حماية المعلومات أو تقديم الرعاية الصحية.

ومن جهته، رحب مستشفى لندن كلينك بنتائج التحقيق، مؤكداً تعاونه الكامل مع الجهات المختصة طوال فترة التحقيق، ومشدداً على التزامه بتطبيق أعلى معايير الخصوصية وحماية البيانات.

رحلة كيت ميدلتون الصحية

كانت كيت ميدلتون قد خضعت لعملية جراحية في البطن خلال يناير 2024، الأمر الذي أبعدها مؤقتاً عن واجباتها الرسمية.

وفي مارس من العام نفسه، أعلنت أميرة ويلز أنها بدأت تلقي العلاج من السرطان، بعد أسابيع من التكهنات بشأن وضعها الصحي.

ومع بداية عام 2025، أكدت تعافيها وانتهاء مراحل العلاج، قبل أن تعود تدريجياً إلى ممارسة أنشطتها الرسمية والمشاركة في المناسبات العامة.