TRENDING
سانت ليفانت سفيراً لـ Prada... صعود فنان يعبر الحدود بين الشرق والغرب


انضم الفنان الصاعد سانت ليفانت رسميًا إلى قائمة سفراء دار الأزياء الإيطالية Prada، في خطوة تعكس التحول المتسارع في حضوره الفني والثقافي، وذلك عقب مشاركته في عرض أزياء الرجال لموسم ربيع وصيف 2027 الذي أقيم في مدينة ميلانو.

ويأتي هذا الاختيار ليضع ليفانت في دائرة الأسماء العالمية التي تمثل الدار، إلى جانب شخصيات بارزة في عالم الموضة والفن، من بينها عارضة الأزياء بيلا حديد، التي سبق أن تم اختيارها سفيرة للعلامة خلال الأشهر الماضية.


 من “ساوند كلاود” إلى منصات العالمية

يُعد سانت ليفانت واحدًا من أبرز الأصوات الموسيقية الصاعدة في السنوات الأخيرة، حيث بدأ مسيرته بشكل مستقل عبر منصات رقمية مثل “ساوند كلاود” و“يوتيوب” عام 2020، قبل أن ينجح في جذب جمهور متنوع بفضل أسلوبه الموسيقي الذي يمزج بين التأثيرات الشرقية والغربية.

هذا المزج لم يكن مجرد خيار فني، بل شكل هوية واضحة لليفانت، الذي استطاع أن يخلق مساحة موسيقية خاصة به، تتجاوز الحدود الجغرافية وتخاطب جمهورًا عالميًا بلغات وإيقاعات متعددة.


هوية فنية تتجاوز التصنيفات

يمثل سانت ليفانت جيلًا جديدًا من الفنانين الذين لا يلتزمون بقوالب تقليدية، بل يعيدون تعريف الموسيقى بوصفها مساحة مفتوحة للتجريب والتعبير الهجين. فبين الإيقاعات الحديثة واللمسات الشرق أوسطية، يبني ليفانت عالمه الفني الخاص الذي يجمع بين الجذور والانفتاح.

هذا التميز ساهم في تعزيز حضوره على الساحة العالمية، وجعله من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد من علامات فنية وتجارية تبحث عن وجوه تعبّر عن روح الجيل الجديد.


 “برادا” تختار وجهاً جديداً للجيل الجديد

اختيار “برادا” لسانت ليفانت كسفير لعلامتها يعكس توجه الدار نحو تعزيز ارتباطها بالجيل الشاب وصناع الثقافة المعاصرة، حيث لم يعد دور السفراء مقتصرًا على الموضة فحسب، بل بات يشمل تمثيل هوية ثقافية وفنية أكثر اتساعًا.

وبهذا الانضمام، يواصل ليفانت ترسيخ موقعه كأحد أبرز الوجوه الفنية الصاعدة، في مسار يبدو أنه يتجه بثبات نحو العالمية، مدفوعًا بمزيج من الجرأة الفنية والحضور الثقافي المتنوع.