TRENDING
أنجلينا جولي.. عشر سنوات من


بعد سنوات طوال عاشتها في ظل تداعيات الانفصال الشهير، عادت النجمة الأميركية أنجلينا جولي لتتصدر المشهد، ليس فقط عبر شاشات السينما من بوابة فيلمها الجديد "Couture"، بل من خلال بوح إنساني شديد الصدق؛ حيث فتحت قلبها معلنةً أنها لم تطرق باب العلاقات العاطفية ولم تواعد أحداً منذ انفصالها عن براد بيت قبل نحو عشر سنوات.

في هذا الحوار، بدت جولي وكأنها تعيد ترتيب أولويات روحها بعد أن تماهت بالكامل في دور الأمومة. واعترفت بصراحة أن هذا الجانب سقط من حساباتها قائلة:

"لم أواعد أحداً منذ طلافي، واعتقدت حقاً أن هذا الجزء من حياتي قد انطفأ أو لم يعد له مكان، لأن كل ذرة من تركيزي كانت موجهة نحو أطفالي وعائلتي".

السينما مرآة للروح.. "كوتور" يعيد حسابات القلب

اللافت أن المفتاح الذي أعاد أنجلينا إلى مربع العاطفة لم يكن لقاءً عابراً، بل كان دورها في فيلم "كوتور"؛ حيث تؤدي شخصية مخرجة سينمائية تصارع سرطان الثدي وتكتشف الحب في أوج أزمتها. هذه التجربة الدرامية لم تكن مجرد نص تقرأه، بل كانت علاجاً نفسياً دفعها لإعادة النظر في مفهوم الاكتفاء.

وتشرح جولي هذا التحول قائلة إن الشخصية علمتها كيف يمكن للمرأة أن تكون أماً مخلصة لابنتها، وفي الوقت نفسه، تمتلك الحق في أن تُحَب كامرأة وتستقبل هذا الحب كجزء من رحلة الشفاء، معترفة بمرارة مغلفة بالأمل:

"الحياة كسرتني قليلاً.. والآن عليّ أن أتعلم كيف أعيش مجدداً، وأن أستعيد حريتي".


بنات جولي.. السند الذي ينقذ "المرأة" من طغيان "الأم"

في لفتة تعكس عمق العلاقة بين جولي وبناتها (زهرا، شيلو، وفيفيان)، كشفت النجمة أن الدفعة الحقيقية نحو التغيير جاءت من داخل منزلها. فالفتيات اللواتي نضجن وأصبحن شابات، بدأن يمارسن دوراً عكسياً في حياة والدتهن، ويدفعنها لاسترداد هويتها المستقلة.

وتشير جولي إلى أن حديثها مع بناتها جعلها تدرك أنها ربما فقدت جزءاً من ذاتها في زحمة السنوات الماضية، مؤكدة:

"أعتقد أنهن يردنني اليوم ألا أكون مجرد أم، بل يردن رؤية تلك المرأة التي كنتها مجدداً".


ورغم أن المحاكم ما زالت تشهد فصولاً متبقية من النزاع القانوني مع براد بيت، وتحديداً حول تفاصيل "مصنع النبيذ" في فرنسا، إلا أن كلمات أنجلينا جولي اليوم تحمل نبرة مختلفة؛ نبرة امرأة قررت أخيرًا التطلع نحو الغد، وفتح صفحة جديدة تتسع للمستقبل.. وللحب.