تعيش عارضة الأزياء العالمية بيلا حديد، نجمة عروض الأزياء الشهيرة، مع مرض لايم منذ أكثر من عقد من الزمن، بعد أن تم تشخيصها لأول مرة وهي في سن 16 عامًا، بينما بدأت أعراضه بالظهور لديها في سن أصغر. المرض رافقها طوال مسيرتها المهنية، رغم نجاحها في عالم الموضة والعمل مع كبرى العلامات التجارية العالمية.
ما هو مرض لايم الذي تعاني منه بيلا حديد
مرض لايم هو مرض بكتيري ينتقل عبر لدغات القراد، وقد يسبب أعراضًا مزمنة لدى بعض المرضى. تشمل الأعراض الشائعة التعب الشديد، آلام المفاصل، الصداع، اضطرابات في التركيز، إضافة إلى ما يعرف بـ"ضباب الدماغ". بعض المصابين يعانون من أعراض طويلة الأمد حتى بعد العلاج، وهو ما ينطبق على حالة بيلا حديد وفق تصريحاتها السابقة.
أعراض قاسية تؤثر على حياتها اليومية
كشفت بيلا حديد في أكثر من مناسبة أنها تعاني يوميًا من أعراض متعددة، من بينها آلام حادة في المفاصل، الإرهاق المستمر، القلق، الأرق، الحساسية تجاه الضوء والصوت، إضافة إلى صعوبة في التركيز والغثيان. هذه الأعراض جعلت حياتها اليومية معقدة، خصوصًا خلال فترات الانتكاس الصحي.
تأثير المرض على مسيرتها المهنية
قبل دخولها عالم الأزياء، كانت بيلا تحلم بمستقبل في رياضة الفروسية، إلا أن تشخيصها بمرض لايم أجبرها على التخلي عن هذا المسار. لاحقًا، استطاعت بناء مسيرة عالمية ناجحة في عرض الأزياء، لكنها اضطرت في عدة مراحل إلى التوقف عن العمل من أجل تلقي العلاج واستعادة عافيتها.
مرض عائلي داخل أسرة حديد
لا تعاني بيلا وحدها من المرض، إذ إن والدتها وشقيقها يعانيان أيضًا من مرض لايم، ما جعل العائلة تعيش تجربة صحية صعبة ومستمرة. وقد تحدثت والدتها سابقًا عن معاناتها مع رؤية أبنائها يواجهون هذا المرض المزمن وتأثيره النفسي والجسدي عليهم.
تحسن مؤقت بعد علاج طويل
في عام 2023، أعلنت بيلا حديد أنها وصلت إلى مرحلة تحسن ملحوظ بعد خضوعها لأكثر من 100 يوم من العلاج المكثف. وأشارت في تلك الفترة إلى أنها شعرت أخيرًا بأنها استعادت جزءًا من صحتها بعد سنوات من المعاناة، ما أعطاها أملًا بعودة أقوى إلى حياتها الطبيعية.
انتكاسة جديدة ودخول المستشفى
بعد عامين من إعلان تحسنها، ظهرت بيلا مجددًا من داخل المستشفى في عام 2025، حيث نشرت صورًا لها أثناء تلقيها العلاج الوريدي. هذا التطور أعاد تسليط الضوء على طبيعة مرض لايم المزمن، الذي يتسم بفترات تحسن تليها انتكاسات مفاجئة.
تأثير نفسي عميق للمريض
في أحدث تصريحاتها عام 2026، تحدثت بيلا حديد عن التأثير النفسي العميق للمرض، موضحة أن الألم لا يقتصر على الجسد فقط، بل يمتد إلى الحالة النفسية، حيث يبدأ اليوم غالبًا بالقلق والإرهاق حتى قبل الاستيقاظ. ورغم ذلك، أكدت أنها تحاول التمسك بالأمل واستخلاص القوة من كل تجربة تمر بها.