TRENDING
مشاهير تركيا

ميليسا باموك تكشف أسرار حياتها.. يوسف يازجي أعاد إليها أنوثتها والأمومة غيّرت أولوياتها

ميليسا باموك تكشف أسرار حياتها.. يوسف يازجي أعاد إليها أنوثتها والأمومة غيّرت أولوياتها


فتحت النجمة وعارضة الأزياء التركية الهولندية ميليسا أصلي باموك قلبها للجمهور خلال استضافتها في بودكاست ABtalks مع الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، حيث تحدثت بصراحة عن حياتها العائلية، وتجربتها مع الأمومة، وتأثير زوجها لاعب كرة القدم يوسف يازجي في شخصيتها، إلى جانب موقفها من عمليات التجميل والضغوط التي تواجهها النساء بسبب معايير الجمال السائدة.

 زوجها غيّر نظرتها إلى نفسها

كشفت ميليسا أن زوجها يوسف يازجي لعب دورًا محوريًا في تغيير نظرتها إلى شخصيتها، بعدما لفت انتباهها إلى أنها تميل إلى التصرف بطريقة يغلب عليها الطابع الذكوري.

وروت أنها تأثرت كثيرًا بكلمات زوجها عندما قال لها: "أحيانًا أشعر وكأن أحد أصدقائي الرجال يجلس أمامي بدلًا من زوجتي. اهدئي قليلًا واكتشفي جانبك الأنثوي"*، مؤكدة أن هذه الملاحظة دفعتها إلى إعادة اكتشاف أنوثتها والتصالح مع هذا الجانب من شخصيتها بعد سنوات من تجاهله.


 الأمومة غيّرت أولوياتها

وتحدثت باموك عن تأثير الأمومة في حياتها، مؤكدة أن ولادة ابنها ميلان شكّلت نقطة تحول كبيرة في طريقة تفكيرها ونظرتها إلى المستقبل.

وأوضحت أنها أصبحت أكثر حرصًا على الاهتمام بصحتها من أجل طفلها، رغم اعترافها بأنها ما زالت تحاول التخلص من بعض العادات غير الصحية، وقالت: "بعد ولادة ابني أصبحت أكثر وعيًا بصحتي في كل ما أفعله.. أريد أن أصبح أفضل نسخة من نفسي."

كما وصفت ابنها بأنه "كل حياتها"، مؤكدة أنه منحها منظورًا مختلفًا للحياة وغيّر أولوياتها بالكامل.

حقيقة خضوعها لعمليات التجميل

وحسمت النجمة التركية الجدل المتكرر حول ملامحها، مؤكدة أنها لم تخضع لأي عملية تجميل جراحية، وأن كل ما قامت به يقتصر على حقن البوتوكس، مع عدم استبعادها اللجوء إلى إجراءات تجميلية مستقبلًا إذا رغبت في ذلك.

وأوضحت أن التغير الذي لاحظه الجمهور في ملامحها يعود إلى فقدان الوزن والتقدم الطبيعي في العمر، مشيرة إلى أن كثيرين يعتقدون خطأً أنها أجرت العديد من العمليات التجميلية.

 انتقاد لصناعة التجميل وضغوط مواقع التواصل

وأبدت ميليسا انتقادها لتحول صناعة التجميل إلى نشاط تجاري ضخم، معتبرة أن هذا الواقع يساهم في زيادة شعور النساء بعدم الرضا عن مظهرهن.

وأشارت إلى أن الضغوط التي تفرضها منصات التواصل الاجتماعي تدفع الكثيرين إلى مقارنة أنفسهم بالآخرين والبحث عن عيوب قد لا تكون موجودة أصلًا، مؤكدة أن تقبّل التقدم الطبيعي في العمر أصبح أقل شيوعًا مما كان عليه في السابق.


 من حلم جراحة التجميل إلى عالم التمثيل

واستعادت باموك ذكريات طفولتها، موضحة أنها كانت تحلم بأن تصبح جرّاحة تجميل، بعدما تأثرت ببرامج تلفزيونية تناولت قصص تغيير المظهر واستعادة الثقة بالنفس.

وأضافت أن اهتمامها تطور لاحقًا نحو علم النفس، إذ راودتها رغبة في مساعدة الآخرين والاستماع إلى مشكلاتهم، قبل أن تغيّر مسار حياتها بدخولها مسابقة ملكة جمال تركيا، التي شجعتها خالتها على خوضها رغم ترددها، لتفوز باللقب بعد أشهر قليلة، وهو ما فتح أمامها أبواب التمثيل والدراما التركية.

كما أوضحت أنها بدأت العمل منذ سن الثانية عشرة، وخاضت تجارب في عروض الأزياء ومسابقات الجمال قبل احتراف التمثيل، وهو ما جعلها تحت الأضواء في سن مبكرة، وأدى إلى معاناتها لفترة طويلة من عدم تقبل شكلها، قبل أن تصل لاحقًا إلى مرحلة من التصالح والثقة بالنفس.


 بيئة العمل الذكورية شكّلت شخصيتها

وتطرقت ميليسا إلى تأثير بيئة العمل التي نشأت فيها، مؤكدة أنها أمضت سنوات طويلة تعمل في أماكن يهيمن عليها الرجال، الأمر الذي انعكس على أسلوبها وشخصيتها.

وقالت: "منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، كنت أعمل دائمًا في بيئات يهيمن عليها الرجال. ولحماية نفسي، اضطررت إلى التصرف بطاقة ذكورية، حتى أصبحت تلك الشخصية جزءًا من حياتي لسنوات."

وأضافت أن زوجها يوسف يازجي كان أول من ساعدها على ملاحظة هذا الجانب، وشجعها على استعادة توازنها واكتشاف جانب أكثر هدوءًا وأنوثة في شخصيتها.