حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل حول مستقبله مع منتخب البرتغال، بعدما نفى التقارير التي تحدثت عن اعتزاله اللعب الدولي عقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه لم يتخذ أي قرار حتى الآن، وأنه سيحسم موقفه بعد انتهاء البطولة.
وجاءت تصريحات رونالدو عقب فوز منتخب البرتغال على كرواتيا بنتيجة 2-1، والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، وذلك بعد ساعات من تصريحات أدلت بها شقيقته كاتيا أفيرو، أشارت خلالها إلى أن النسخة الحالية من المونديال قد تكون الأخيرة له بقميص المنتخب.

تصريحات كاتيا أفيرو تثير الجدل
أشعلت كاتيا أفيرو موجة من التكهنات بشأن مستقبل شقيقها الدولي، بعدما تحدثت خلال ظهورها على قناة Sport TV البرتغالية عن اقتراب نهاية مسيرته مع المنتخب.
وقالت: "أعتقد أن الوداع ليس اليوم، لكنه قريب جدًا"، وهو ما اعتبره كثيرون إشارة إلى اعتزال قائد البرتغال عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، لتنتشر تصريحاتها على نطاق واسع وتفتح باب التساؤلات حول مستقبل الهداف التاريخي للمنتخب.

رونالدو: الوقت ليس مناسبًا للحديث عن مستقبلي
أكد رونالدو أنه لن يتخذ قرارًا بشأن مستقبله الدولي قبل إسدال الستار على البطولة، مشددًا على أنه لا يتسرع في اتخاذ القرارات المصيرية.
وقال في تصريحات للصحفيين: "لا أتخذ قرارات متسرعة. سأقرر بعد انتهاء البطولة، وليس الآن."
وأضاف أن تركيزه في الوقت الحالي ينصب بالكامل على مشوار منتخب البرتغال في كأس العالم، موضحًا: "مستقبل كريستيانو ليس ما يهم في هذه اللحظة. سيكون لدي الوقت الكافي للحديث عنه بعد البطولة، سواء انتهت بالفوز أو بالخسارة."
كما أشار إلى أنه سيستشير أفراد عائلته قبل اتخاذ القرار النهائي، قائلًا: "سأتحدث مع عائلتي، ثم أتخذ قراري بالطريقة التي أراها مناسبة."
وأكد أيضًا أن خبرته الطويلة جعلته أكثر هدوءًا في التعامل مع القرارات المهمة، مضيفًا: "لم أعد أتخذ قراراتي، أو على الأقل لم أعد أتخذ الكثير منها، تحت تأثير العواطف."

المشاركة السادسة في كأس العالم
يخوض كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، مشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم، مواصلًا كتابة اسمه بين أبرز اللاعبين في تاريخ البطولة.
ورغم تباين الآراء حول مستواه خلال النسخة الحالية، فإنه لا يزال يحظى بثقة المدير الفني لمنتخب البرتغال، روبرتو مارتينيز، الذي يعتمد عليه أساسيًا في جميع مباريات الفريق.
وكان رونالدو قد أعلن في وقت سابق أن من أهدافه مواصلة اللعب لأطول فترة ممكنة، إلى جانب السعي للوصول إلى حاجز 1000 هدف في مسيرته الاحترافية، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ كرة القدم.