خيّم الحزن على الوسط الموسيقي العالمي بعد الإعلان عن وفاة المغنية البريطانية لورين بينيت عن عمر 37 عامًا، وهي الفنانة التي حققت شهرة واسعة بمشاركتها في أغنية Party Rock Anthem لفرقة LMFAO، إحدى أكثر الأغنيات نجاحًا وانتشارًا خلال العقد الماضي، فيما أثار خبر رحيلها موجة واسعة من الحزن بين جمهورها ومحبيها حول العالم.
فرقة GRL تعلن وفاة لورين بينيت برسالة مؤثرة
أعلنت فرقة GRL، التي كانت لورين بينيت إحدى عضواتها السابقات، نبأ وفاتها عبر بيان رسمي حمل كلمات مؤثرة، عبّرت فيه عن صدمتها وحزنها العميق لرحيلها.
وقالت الفرقة في بيانها: "ببالغ الحزن والأسى، ننعى إليكم رحيل لورين الحبيبة"، مؤكدة أن ذكرياتها ستظل حاضرة في قلوب زميلاتها وكل من عرفها، وأضافت أن روحها الجميلة تركت أثرًا كبيرًا في حياة كثيرين، وستبقى محبوبة إلى الأبد.
ولم تكشف الفرقة عن أي تفاصيل تتعلق بسبب الوفاة.

لورين بينيت.. من Paradiso Girls إلى النجومية العالمية
بدأت لورين بينيت رحلتها الفنية عام 2007 بعد انضمامها إلى فرقة Paradiso Girls، قبل أن تحقق أول ظهور بارز لها من خلال أغنية Patron Tequila التي صدرت عام 2009.
وبعد تلك التجربة، اتجهت إلى العمل الفني المنفرد، وتعاونت مع عدد من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، من بينهم CeeLo Green وwill.i.am، ما ساهم في توسيع حضورها على الساحة الموسيقية.
Party Rock Anthem صنعت شهرتها العالمية
شهد عام 2011 التحول الأكبر في مسيرة لورين بينيت، عندما شاركت بصوتها في أغنية Party Rock Anthem لفرقة LMFAO، والتي أصبحت واحدة من أنجح الأغنيات عالميًا، بعدما تصدرت قوائم المبيعات والاستماع في عشرات الدول.
وارتبط اسم لورين بينيت بالأغنية التي اعتُبرت علامة فارقة في موسيقى البوب والرقص، وأسهمت في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأصوات النسائية المشاركة في هذا النجاح العالمي.
محطة مؤثرة مع فرقة GRL
بعد النجاح الذي حققته، انضمت لورين بينيت إلى فرقة GRL، وشاركت في تقديم عدد من الأغنيات، أبرزها Vacation وLighthouse.
وخلال تلك الفترة، واجهت الفرقة واحدة من أصعب محطاتها بعد وفاة العضوة Simone Battle، وهو الحدث الذي ترك أثرًا كبيرًا في أعضاء الفريق.
مسيرة فردية ورسائل إنسانية
عقب انتهاء نشاط فرقة GRL عام 2015، عادت لورين بينيت إلى مسيرتها الفنية المنفردة، وأطلقت أغنية Hurricane، التي أوضحت أنها استوحتها من تجارب عاشتها والدتها وإحدى صديقاتها مع تحديات الصحة النفسية.
وعُرفت الفنانة البريطانية باهتمامها بتقديم أعمال تحمل رسائل إنسانية، إلى جانب مسيرتها الموسيقية التي امتدت لسنوات، قبل أن يطوي رحيلها صفحة واحدة من أبرز الأصوات التي ارتبطت بأشهر الأغاني العالمية في العقد الأخير.