كسر الممثل والمخرج الأميركي جاستن بالدوني صمته للمرة الأولى منذ انتهاء النزاع القانوني الذي جمعه بالنجمة بليك ليفلي، وذلك عبر مقطع فيديو نشره على حسابه في "إنستغرام" برفقة زوجته إميلي بالدوني، حيث تحدث الثنائي عن المرحلة الصعبة التي مرا بها خلال الأشهر الماضية بعد القضية التي شغلت الرأي العام في هوليوود.
أول تعليق من جاستن بالدوني بعد انتهاء القضية
ظهر جاستن بالدوني وزوجته في مقطع فيديو نُشر الأربعاء، موجّهين رسالة شكر لكل من دعمهما خلال الأزمة التي بدأت في ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد الاتهامات التي وجهتها بليك ليفلي إلى بالدوني، شريكها في فيلم "It Ends With Us".
وخلال الفيديو، عبّرت إميلي بالدوني عن امتنانها الكبير لكل من وقف إلى جانبهما خلال الفترة الماضية، فيما اكتفى جاستن برسالة مقتضبة قال فيها: "الامتنان أنقذنا".
إميلي بالدوني: الدعم لا يمحو الألم
أكدت إميلي بالدوني أن مشاعر الامتنان تجاه المساندة التي تلقياها لا تعني تجاهل ما وصفته بالصعوبات التي عاشتها العائلة خلال الأزمة.
وقالت إنهما واجها الكثير من التحديات وحاولا فهم كيفية تطور الأمور إلى هذا الحد، مشيرة إلى أن المرحلة الماضية كانت مليئة بالضغوط والصدمات التي احتاجت إلى وقت طويل للتعامل معها واستيعاب آثارها.
لماذا التزم جاستن بالدوني الصمت؟
تحدث جاستن بالدوني عن سبب عدم تعليقه على القضية طوال الفترة الماضية، موضحًا أن قراره كان متعمدًا منذ البداية.
وأشار إلى أن الكثير من التصريحات والاتهامات المتبادلة خلقت حالة من الجدل والضوضاء الإعلامية، لذلك فضّل عدم إضافة المزيد من التصريحات، وترك المسار القانوني يأخذ مجراه حتى النهاية.
وخلال حديثه، أكدت زوجته أن الحقيقة والوقائع القانونية كانت كفيلة بإظهار الصورة الكاملة، معتبرة أن الأحداث تحدثت عن نفسها دون الحاجة إلى ردود متواصلة.
تفاصيل التسوية بين جاستن بالدوني وبليك ليفلي
انتهى النزاع القانوني بين الطرفين رسميًا في 4 مايو/أيار الماضي، قبل أسابيع من موعد المحاكمة المقرر، وذلك بعد تطورات قضائية شهدتها القضية.
وجاءت التسوية عقب قرار قضائي بإسقاط 10 من أصل 13 دعوى كانت قد رفعتها بليك ليفلي، من بينها دعوى التحرش الجنسي.
ووفقًا لتقارير إعلامية، لم يحصل أي من الطرفين على تعويضات مالية ضمن اتفاق التسوية، في حين وصلت أتعاب المحامين والفرق القانونية للطرفين إلى نحو 60 مليون دولار نتيجة الدعوى والدعوى المضادة.
بيان مشترك يؤكد الفخر بفيلم It Ends With Us
عقب التوصل إلى التسوية، أصدر جاستن بالدوني وبليك ليفلي بيانًا مشتركًا أكدا فيه أن فيلم "It Ends With Us" لا يزال يمثل مصدر فخر لهما رغم الخلافات التي رافقت العمل.
كما أشار البيان إلى أن المخاوف التي أثارتها بليك ليفلي خلال القضية استحقت أن تُسمع، معربين عن أملهما في أن تمثل التسوية نهاية لهذه المرحلة الصعبة، وأن تتيح لجميع الأطراف المضي قدمًا بشكل إيجابي وسلمي.
القضية تؤثر على علاقات بليك ليفلي الشخصية
لم تقتصر تداعيات القضية على الجوانب القانونية فقط، بل امتدت إلى الحياة الشخصية للأطراف المرتبطة بها، إذ أشارت تقارير إعلامية إلى تأثر علاقة الصداقة بين بليك ليفلي والنجمة العالمية تايلور سويفت.
وجاء ذلك بعد استدعاء سويفت كشاهد خلال الإجراءات القانونية، إلى جانب الكشف عن بعض الرسائل الخاصة ضمن ملف القضية.
وبحسب مصادر إعلامية أميركية، تعتقد تايلور سويفت أن صداقتها مع بليك ليفلي وصلت إلى نهايتها، في وقت ظهرت فيه ليفلي بمعنويات مرتفعة خلال حضورها حفل "ميت غالا" 2026 بعد ساعات من إعلان التسوية.
في المقابل، شوهد جاستن بالدوني وزوجته إميلي مؤخرًا في مدينة ناشفيل وهما يسيران متشابكي الأيدي، في أول ظهور علني لهما بعد إسدال الستار على واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة.