وجّهت ريما الرحباني انتقادات حادة لكل من يعلن تنظيم فعاليات لتكريم زياد الرحباني أو يتحدث باسمه، معتبرة أن استغلال إرثه الفني بات وسيلة لتحقيق مكاسب مادية وجماهيرية، ومؤكدة أن تكريمه الحقيقي لا يكون إلا بالحفاظ على أعماله الأصلية واحترام رسالته الفنية.
ريما الرحباني: لا يحق لأحد تكريم زياد الرحباني
أكدت ريما الرحباني أن لا أحد في لبنان يملك الحق في تكريم زياد الرحباني، باستثناء والدته السيدة فيروز ووالده الراحل عاصي الرحباني، إلى جانب جمهوره الحقيقي الذي رافقه وآمن بمشروعه الفني على مدار سنوات.
وشددت على أن أي محاولات أخرى لتقديم نفسها باعتبارها تكريماً له لا تعكس حقيقة إرثه، ولا تمثل رؤيته أو قيمه الفنية.
انتقاد لإعادة تقديم أعماله
ورأت ريما الرحباني أن إعادة تقديم أعمال زياد الرحباني أو محاولة تفسيرها وإضافة قراءات جديدة لها تمثل تشويهاً لإرثه الفني، مؤكدة أن أعماله تمتلك قيمتها الفنية والفكرية بذاتها، ولا تحتاج إلى من يشرحها أو يضيف إليها.
واعتبرت أن بعض هذه المبادرات تستهدف تحقيق مكاسب مادية وجذب الجمهور من خلال استثمار اسم الفنان الراحل، بعيداً عن احترام خصوصية تجربته.
هجوم على من ادعوا القرب منه
وفي سياق حديثها، وجهت ريما الرحباني انتقادات مباشرة لمن يصفون أنفسهم بأنهم كانوا من المقربين إلى زياد الرحباني، قائلة إن هؤلاء كانوا "أول من طعن به وبمبادئه في الظهر"، في إشارة إلى ما اعتبرته تخلياً عنه أو استغلالاً لاسمه بعد رحيله.
كيف يكون التكريم الحقيقي؟
واختتمت ريما الرحباني حديثها بالتأكيد على أن التكريم الحقيقي لزياد الرحباني يتمثل في الحفاظ على أعماله الأصلية وإعادة بثها كما هي، إضافة إلى تعريف الأجيال الجديدة بإنتاجه الفني والفكري داخل المدارس والجامعات، بدلاً من الاكتفاء بعرض الصور والذكريات أو إعادة تقديم أعماله بصيغ مختلفة.