أحيت ريما الرحباني ذكرى عيد ميلاد شقيقها الراحل هلي الرحباني برسالة مؤثرة نشرتها عبر حساباتها، عبّرت فيها عن حجم الاشتياق والألم الذي تركه رحيله، مستذكرة صفاته الإنسانية ودوره الكبير داخل العائلة، في كلمات لامست قلوب متابعيها وأثارت تفاعلاً واسعاً.
رسالة مليئة بالشوق والحنين
استهلت ريما رسالتها بعبارة مؤلمة جاء فيها: "تاري الأحبة عا غفلة بيروحوا... ولو عطيو خبر عا غفلة بيروحوا"، قبل أن تتوجه إلى شقيقها بكلمات حملت الكثير من الحب والوفاء، واصفة إياه بأنه "ملاك البيت" و"حارس أهله وإخوته".
وأكدت أن شقيقها أمضى 68 عاماً وهو يتحمل بصمت وكرم ومحبة أعباء الحياة وأوجاع العائلة، مشيرة إلى أنه كان يسعى دائماً لحماية أفراد أسرته وتخفيف الأحزان عنهم، حتى على حساب نفسه.
"البيت فضي بلاك"
وفي أكثر المقاطع تأثيراً، تحدثت ريما عن الفراغ الكبير الذي تركه رحيل شقيقها، قائلة إن المنزل أصبح واسعاً وبارداً ومن دون لون بعد غيابه، لكنها حاولت في يوم ميلاده أن تفرح له، لأنه تحرر من آلامه وأوجاعه التي عاشها بصمت.
كما عبّرت عن أمنيتها بأن يكون يراقب عائلته من السماء مبتسماً، مختتمة رسالتها بعبارة مؤثرة: "كتير اشتقنالك".
تفاعل واسع مع كلمات ريما الرحباني
وحظيت رسالة ريما الرحباني بتفاعل كبير من الجمهور، حيث انهالت التعليقات التي عبّرت عن التأثر بالكلمات الصادقة، ووجّه كثيرون رسائل مواساة ودعوات بالرحمة لشقيقها، مؤكدين أن الرسالة عكست عمق العلاقة التي جمعته بعائلته، وحجم الفراغ الذي تركه رحيله.
وتُعرف ريما الرحباني بأنها غالباً ما تعبّر عن مشاعرها ومواقفها عبر نصوص وجدانية تحمل طابعاً إنسانياً وشاعرياً، وهو ما بدا واضحاً أيضاً في رسالتها الأخيرة التي جاءت في مناسبة عيد ميلاد شقيقها الراحل، لتتحول إلى واحدة من أكثر المنشورات تداولاً وتفاعلاً بين محبي العائلة الرحبانية.