في أول ظهور لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي منذ وفاة شقيقيها، نشرت الكاتبة والمخرجة ريما الرحباني كلمات مؤثرة على حسابها الرسمي في فيسبوك، عبّرت من خلالها عن حزنها العميق بعد فقدان شقيقيها، الموسيقار زياد الرحباني الذي رحل في شهر تموز الماضي، وشقيقها هلي الذي توفي في شهر كانون الأول الماضي.
وجاء في المنشور:
«مِتِلْ شِي بَيْدَرْ فُضِي بِ لَيْل عَمْ بِيغِيبْ مِصْبَاحُو
رَاحُوا كِلْهُنْ رَاحُوا.. رَاحُوا.. رَاحُوا..»
كلمات قليلة، لكنها حملت في طياتها مشاعر الفقد والوحدة، وعكست حالة الحزن التي تعيشها ريما الرحباني بعد خسارتين مؤلمتين في فترة زمنية متقاربة.
أول إطلالة بعد أشهر من الغياب
يُعد هذا المنشور أول ظهور علني لريما الرحباني منذ وفاة شقيقها زياد، الذي شكّل رحيله صدمة كبيرة في الأوساط الفنية والثقافية اللبنانية والعربية، نظراً لما تركه من إرث موسيقي وفكري استثنائي امتد لعقود.
وقد اختارت ريما التعبير عن مشاعرها بأسلوبها المعروف، من خلال نص قصير يحمل طابعاً شعرياً وحزيناً، بعيداً عن التصريحات المباشرة أو التفاصيل الشخصية.
تفاعل واسع من الجمهور
حظي المنشور بتفاعل واسع من المتابعين الذين عبّروا عن تضامنهم مع ريما الرحباني وعائلتها، مستذكرين أعمال زياد الرحباني وإسهاماته الفنية والثقافية، وموجهين رسائل الدعم والمواساة لها في هذه المرحلة الصعبة.
كلمات تختصر الغياب
رغم اقتضاب الرسالة، رأى كثيرون أن عبارة «راحوا كلهن» جاءت بمثابة تلخيص لشعور الفقد الذي يرافق غياب الأحبة، لتتحول كلمات ريما الرحباني إلى رسالة حزينة لامست مشاعر جمهورها وأعادت إلى الواجهة ذكرى الشقيقين الراحلين.