شهدت إمارة موناكو ليلة استثنائية طغى عليها سحر الإنسانية والأناقة الراقية، حيث أُقيم حفل الصليب الأحمر السنوي في نسخته السابعة والسبعين. ويُعد هذا الحدث الخيري العريق أحد أبرز المواعيد على الأجندة الاجتماعية والملكية في الإمارة، حيث يجتمع فيه أفراد العائلة الحاكمة ونخبة من المجتمع الدولي لدعم الجهود الإنسانية. اتجهت كل الأنظار صوب الأميرة شارلين، التي بدت كأيقونة إغريقية عصرية تجمع بين الفخامة والملامح الهادئة.
إيلي صعب يصيغ الذهب للأميرة
خطفت الأميرة شارلين الأنفاس بإطلالة ملوكية لافتة تميزت بالرقي والنعومة معاً، حيث اختارت فستاناً صُمم خصيصاً لها بحرفية عالية من دار المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب تميز الفستان بلونه الذهبي الميتاليك الهادئ والخافت.
وجاء بقماش الحرير المنسوج بأسلوب "الدرابيه" (Draped) المعقد والمتقن الذي يلتف حول الجسد بانسيابية فائقة، متوجاً بقصة مبتكرة عند الياقة المرتفعة التي تلتف حول الرقبة بنعومة تبرز عظام الكتفين والرقبة بأسلوب ملوكي وقور.
تناغم المجوهرات الفاخرة والحقيبة الميتاليك
لم تقل الإكسسوارات المختارة دقة وفخامة عن الفستان؛ فقد نسقت الأميرة مع إطلالتها حقيبة كلاتش صغيرة براقة من إيلي صعب أيضاً تحمل اسم "The Midnight"، والتي تميزت بنقوشها الهندسية المفرغة باللون الذهبي المتناغم تماماً مع بريق الثوب بسعر $1,875.
أما المجوهرات، فقد أضفت بريقاً لا يُقاوم، حيث اختارت شارلين أقراطاً متدلية فاخرة بتصميم "Gypsy" من دار المجوهرات الدنماركية الشهيرة "أولي لينغارد كوبنهاغن" (Ole Lynggaard Copenhagen) صُنعت من الذهب عيار 18 قيراطاً، ورُصعت بحجر المورغانيت الوردي الناعم، والتورمالين الأخضر، والألماس النقي بسعر $54,500 .
وأكملت الأميرة اللوك بتسريحة شعر ريترو قصيرة ومموجة تحاكي العصر الذهبي للسينما، مع مكياج ترابي دافئ ركز على نضارة البشرة والعيون المحددة بنعومة، لتسجل واحدة من أجمل وأرقى إطلالاتها الملكية على الإطلاق.