كشفت الفنانة يسرا اللوزي عن جوانب إنسانية وفنية من حياتها خلال استضافتها في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، حيث تحدثت عن معاناتها مع الاحتراق النفسي نتيجة ساعات التصوير الطويلة، وكواليس أبرز مشاهدها في مسلسل "كان يا ما كان"، إلى جانب حقيقة خسارة وزنها واستعدادها لفيلمها الجديد "صقر وكناريا".
يسرا اللوزي: ساعات التصوير أوصلتني للاحتراق النفسي
أكدت يسرا اللوزي أن ضغوط العمل وساعات التصوير الطويلة أثرت بشكل كبير في صحتها النفسية، مشيرة إلى أنها شعرت في إحدى الفترات بأنها لم تعد قادرة على الاستمرار.
وقالت: ظروف عدد ساعات التصوير غير الآدمية، وبتزداد سوءًا كل سنة، ولو كنت بصور 8 أو 10 أو حتى 12 ساعة في اليوم، مكنش هيحصلي كده.
وأضافت أنها استعانت بطبيبة نفسية ساعدتها على تجاوز تلك المرحلة، وتعلمت من خلالها أهمية وضع حدود للآخرين والاعتذار عن بعض الأعمال عندما تشعر بأنها غير قادرة على تحملها.
وأوضحت: اتعلمت إمتى أحط حدود، وإمتى أرفض الطلبات اللي بتتوجه لي، علشان ما تأثرش على حياتي اليومية الطبيعية.
وكشفت اللوزي أن الطبيبة طلبت منها قراءة عدد من المواد التي تساعدها على فهم أسباب حرصها الدائم على إرضاء الجميع، مؤكدة أنها اكتسبت هذه الصفة من والدتها الراحلة التي كانت تبذل جهدًا كبيرًا لإسعاد من حولها رغم معاناتها الداخلية.
يسرا اللوزي تكسف عن معاناتها كأم
تحدثت يسرا اللوزي عن معاناتها مع ما يُعرف بـ"العبء الذهني" منذ أن أصبحت أمًا، موضحة أن هذا الشعور يلازمها رغم الدعم الذي تتلقاه من زوجها وعائلتها، ووجود من يساعدها في شؤون المنزل، إذ تبقى منشغلة بالتفكير المستمر في أدق تفاصيل الحياة اليومية.
وأشادت اللوزي بدور زوجها في رعاية أبنائه، مؤكدة أنه يتحمل مسؤولياته كأب عن قناعة، ولا يعتبر مشاركته في تربيتهم أو الاهتمام بهم نوعًا من التفضل، معربة عن أمنيتها بأن يكون هذا النهج هو السائد بين جميع الآباء.
وأوضحت أن ذلك لا يخفف تمامًا من وطأة "العبء الذهني"، إذ تجد نفسها منشغلة باستمرار بالتفكير في كل ما يتعلق بالمنزل والأبناء، حتى في أوقات الراحة، مشيرة إلى أن عقلها يظل يعمل بلا توقف، وهو ما يسبب لها الإرهاق والأرق، رغم تحمل زوجها جانبًا كبيرًا من المسؤوليات.
يسرا اللوزي تكشف كواليس مشهد "بحبك" مع ماجد الكدواني
كشفت يسرا اللوزي أن جملة "بحبك" التي قالها الفنان ماجد الكدواني في أحد أبرز مشاهد مسلسل "كان يا ما كان" لم تكن مكتوبة في السيناريو، وإنما جاءت ارتجالًا أثناء التصوير.
وأوضحت أن رد فعلها كان عفويًا تمامًا، وهو ما دفع المخرج كريم العدل إلى الإبقاء على المشهد كما صُوِّر، كما أشارت إلى أنها اقترحت إضافة مشهد العناق بعد الطلاق لأنه يعبر بصورة أكثر صدقًا عن الحالة الإنسانية بين الشخصيتين.
يسرا اللوزي تعلّق على استخدام مونجارو لخسارة الوزن
ردت يسرا اللوزي على التساؤلات حول سر خسارة وزنها واستعادة لياقتها، نفياً قاطعاً استخدامها لحقن التخسيس الشهيرة مثل "مونجارو"، مؤكدة أن الأمر جاء نتيجة نظام صحي صارم ومتابعة مستمرة مع طبيب متخصص منذ 10 سنوات عقب ولادة ابنتها، وذلك بعد تعرضها لتنمر قاسي بسبب زيادة وزنها السابقة.
وأوضحت أن طبيعة عملها وضغوط التصوير واضطراب ساعات النوم تؤثر بشكل مباشر على وزنها وملامحها. ومازحت الشاذلي التي أشادت بجمالها قائلة: لا.. ده مكياج!.
من الدراما الثقيلة إلى "صقر وكناريا"
أوضحت يسرا أنها كانت تبحث عن عمل كوميدي بعد مشاركتها في أعمال درامية اعتمدت على مشاعر الحزن، مثل "لام شمسية" و"سراب"، لذلك شعرت بالسعادة عندما تلقت عرض المشاركة في فيلم "صقر وكناريا"، معتبرة أنه منحها فرصة لتقديم لون مختلف قبل عودتها مجددًا إلى الدراما.
ذكريات الجامعة مع محمد إمام
تطرق الحوار إلى بداية معرفتها بالنجم محمد إمام؛ حيث أوضحت أنهما تخرجا من نفس الجامعة العام 2007، لكن صداقتهما الفعليه بدأت في ورشة تمثيل باللغة العربية كان يقدمها والدها الراحل، ليتوج هذا التعاون لاحقاً في فيلم "صقر وكناريا".
طفولة بسيطة وحنين إلى أعياد الميلاد القديمة
استعادت يسرا اللوزي ذكريات طفولتها من خلال صورة قديمة جمعتها بأسرتها، مؤكدة أن والدتها كانت تتولى إعداد جميع تفاصيل حفلات أعياد الميلاد بنفسها، بدءًا من إعداد قالب الحلوى وحتى تصميم الزينة وملابس الأطفال.
وأعربت عن استيائها من المبالغة التي أصبحت تحيط بحفلات الأطفال في الوقت الحالي، مؤكدة أن الاحتفالات قديمًا كانت أكثر بساطة ودفئًا، بينما أصبحت اليوم تتضمن اشتراطات خاصة بالملابس والديكورات، وهو ما أفقدها عفويتها.
العمل الإنساني.. شغف بلا مقابل
أكدت يسرا اللوزي حرصها المستمر على المشاركة في المبادرات والأنشطة الإنسانية، لكنها علقت بروح مرحة قائلة: "نفسي أعمل حاجة فيها مقابل.
وأوضحت أن أغلب الأعمال المجتمعية التي تشارك فيها تعتمد على العمل التطوعي، وهو ما يجعلها تقدمها بدافع الإيمان بأهميتها وليس لتحقيق مكاسب مادية.