تواصل الفنانة اللبنانية مي حريري ترسيخ حضورها على الساحة الفنية من خلال أحدث أعمالها الغنائية «فرفوشة الفرافيش»، التي طرحتها عبر قناتها الرسمية على موقع «يوتيوب»، بالتعاون مع شركة «وتري» للتوزيع الرقمي، في خطوة جديدة تؤكد إصرارها على تقديم أعمال متجددة ومختلفة، بعد فترة من الغياب عن الساحة الفنية.
مي حريري تختار لوناً مختلفاً في «فرفوشة الفرافيش»
تأتي الأغنية الجديدة في قالب موسيقي مغاير إلى حد كبير للألوان التي عُرفت بها مي حريري في أعمالها السابقة، ولا سيما الأغنيات العاطفية والرومانسية التي حققت من خلالها حضوراً خاصاً، ومن بينها أغنية «أنا وهوي».
وفي «فرفوشة الفرافيش»، تختار مي مساحة أكثر خفة وحيوية، فتقدّم أغنية صيفية مفعمة بالطاقة والمرح، تحمل إيقاعاً مناسباً للأجواء الاحتفالية والحفلات، فيما ينسجم عنوانها اللافت مع الروح المرحة التي تميّز العمل.
ويحسب لمي حريري أنها لم تكتفِ بتكرار ما نجح سابقاً، بل اتجهت إلى تجربة لون جديد يمنحها مساحة أوسع لإظهار قدرتها على التنويع والتجدد، وهو ما يعكس حرفيتها ووعيها بما يتطلبه حضور الفنان في سوق موسيقية متسارعة التغيّر.
الذكاء الاصطناعي يضيف بعداً بصرياً مختلفاً
ولم يقتصر التجديد في «فرفوشة الفرافيش» على الجانب الموسيقي، إذ جاء الفيديو كليب محمّلاً بتقنيات الذكاء الاصطناعي والمؤثرات البصرية الحديثة، ليمنح الأغنية هوية عصرية تتناسب مع طبيعتها المرحة والإيقاعية.
وتمكّن فريق العمل من توظيف هذه التقنيات ضمن رؤية بصرية مختلفة، ما جعل الكليب جزءاً أساسياً من هوية الأغنية، وليس مجرد مكمّل لها. ويأتي هذا الخيار في وقت تتجه فيه صناعة المحتوى الموسيقي بشكل متزايد نحو الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية الحديثة.
فريق محترف خلف الأغنية
تعاونت مي حريري في «فرفوشة الفرافيش» مع مجموعة من الأسماء في صناعة الموسيقى، حيث كتب الكلمات محمود كامل، ووضع الألحان حسن سراج، فيما تولى طوني سابا مهمة التوزيع الموسيقي، بينما أخرج الفيديو كليب مكسيم دياب.
هذا التعاون انعكس على النتيجة النهائية للعمل، الذي يجمع بين الإيقاع الحيوي والصورة البصرية الحديثة، مع أداء مي حريري الذي حافظ على حضورها الخاص وقدرتها على التعامل مع الألوان المختلفة.
عودة تؤكد رغبة مي حريري في التجدد
وتأتي «فرفوشة الفرافيش» ضمن المسار الجديد الذي بدأت مي حريري رسمه منذ عودتها إلى الساحة الفنية في أبريل/نيسان 2025 من خلال أغنية «لا تغلط»، لتواصل بعدها تقديم أعمال جديدة ضمن خطتها الفنية المقبلة.
ومع «فرفوشة الفرافيش»، تثبت مي حريري مرة جديدة أنها لا تخشى المغامرة الفنية، بل تختار أن تعود بأعمال تحمل روحاً مختلفة وتواكب العصر، مستفيدة من خبرتها وحضورها لتقديم تجربة تجمع بين الخفة، والجودة، والطاقة، والابتكار البصري.
فالعمل لا يقوم فقط على فكرة أغنية صيفية مرحة، بل يعكس أيضاً حرص مي حريري على أن تكون عودتها قائمة على التجدد والمواكبة، مع الحفاظ على الشخصية الفنية التي صنعت حضورها طوال مسيرتها.